أعلن الرئيس المصري حسني مبارك ان مصر تؤيد جميع الإجراءات التي تقوم بها الولايات المتحدة لمقاومة الارهاب"، معربا عن اعتقاده بان قيام دولة فلسطينية سوف يساعد على وضع حد للإرهاب.
وقال مبارك امام الصحافيين ان "مصر تؤيد جميع الإجراءات التى تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية لمقاومة الارهاب لان مصر عانت من الارهاب قبل ذلك".
ودعا مبارك الولايات المتحدة مجددا الى "اتخاذ إجراءات قوية بالنسبة لحل القضية الفلسطينية لاهميتها الكبرى بالنسبة لاستئصال جذور الارهاب".
وردا على سؤال حول المخاوف العربية من توسيع العمليات الاميركية الى دول اخرى بقي مبارك غامضا حول هذا الموضوع.
وقال "اذا كان هناك تخوف فى الموقف العربى، اتمنى من الولايات المتحدة وكما قال لي الرئيس الاميركي (جورج بوش) انه لن يستخدم هذه القوات لقتل المدنيين الابرياء ..انما سيتعامل مع المنشآت العسكرية وغيرها".
وكانت مصر وكذلك الاردن اعلنا بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر عن تلقي ضمانات اميركية حول عدم التعرض لاي دولة عربية.
واعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر الاثنين انه على ثقة من ان الولايات المتحدة ما كانت لتشن ضربات على افغانستان لو انها لا تملك ادلة دامغة على تورط اسامة بن لادن في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
وكان مبارك يتحدث الى الصحافيين في الاسماعيلية (شمال شرق) بعد ان دشن جسرا على قناة السويس بحضور رئيس الوزراء الياباني السابق ريوتارو هاشيموتو الذي ساهمت بلاده في تمويل المشروع.
يشار الى ان اسامة الباز، مستشار الرئيس المصري كان اعلن امس ان مصر تتفهم حق الولايات المتحدة بالرد "اذا كان لديها ادلة"، ولكنه اعرب عن قلقه على الام الشعب الافغاني.
وقال الباز ان "للولايات المتحدة، وفي اطار احترام كل القوانين الدولية، الحق بالرد اذا كان لديها ادلة دامغة على ان اسامة بن لادن او مجموعته القاعدة قد تورطا في هذه الاعمال الارهابية وان الحكومة الافغانية تساعدهما على القيام بها او تخبئهما".
واضاف "نامل في ان لا تؤثر عمليات القصف على الشعب الافغاني الذي يتالم".
وشدد الباز على انهم "مدنيون ابرياء. نامل في ان لا يؤدي ذلك الى تفاقم المآسي الانسانية التي يعيشها الشعب الافغاني"—(البوابة)—(مصادر متعددة)