أعلن الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء ان الموعد الأكثر احتمالا لعقد قمة عربية مخصصة لبحث المواجهات الدامية التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هو أول أسبوع من كانون الثاني/يناير من العام المقبل.
وقال الرئيس مبارك لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان "مصر مستعدة لاستضافة هذه القمة الآن وفورا وانه من المرجح في ضوء الاتصالات الجارية ان يلتقي القادة والزعماء العرب بعد إجازة عيد الفطر"، أي في الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير.
واوضح الرئيس المصري ان "الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير العام 2001 هو اقرب التواريخ وأرجحها لعقد القمة العربية"، مضيفا ان "إحدى مهام اجتماع وزراء الخارجية العرب في 21 تشرين الأول/أكتوبر الحالي ستكون الإعداد لعقد القمة العربية"
من ناحية أخرى، يصل وزير الخارجية المصري عمرو موسى الأحد المقبل إلى تركيا في زيارة تستغرق يومين تهدف إلى بحث اندلاع المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعلاقات الثنائية بين البلدين، كما علم من مصدر في السفارة المصرية في أنقرة اليوم الثلاثاء.
واوضح المستشار الصحافي في السفارة حسام لبيب لوكالة فرانس برس ان الرئيس التركي احمد نجدت سيزر سيستقبل الوزير عمرو موسى الذي سيجري مباحثات مع رئيس الوزراء بولند اجاويد ونظيره إسماعيل جيم.
وقال لبيب ان "عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والعلاقات الثنائية ستكون أيضا في جدول أعمال المحادثات".
كما أعلنت هيئة أركان الجيوش التركية في بيان اليوم إلغاء الزيارة التي كان يفترض ان يجريها رئيس الأركان الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى تركيا اعتبارا من الأربعاء.
وأوضح مصدر إسرائيلي في أنقرة ان الوضع في اسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث أدت المواجهات إلى سقوط 57 قتيلا يقف على ما يبدو وراء هذا القرار.
وتقيم تركيا علاقات وثيقة مع الفلسطينيين لكنها ترتبط أيضا مع إسرائيل منذ شباط/فبراير 1966 باتفاق إطار للتعاون العسكري أثار غضب العالم العربي وإيران—(ا.ف.ب)