نقل وزير الدفاع الأميركي وليام كوهين عن الرئيس المصري حسني مبارك إعلانه اليوم الأربعاء أن عودة سفير مصر إلى إسرائيل مشروطة "بوقف العنف" في الأراضي الفلسطينية.
واضاف كوهين عند مغادرته مصر أن مبارك أعلن أن "شروطا يجب أن تنفذ" قبل عودة السفير المصري إلى إسرائيل وذكر خصوصا "وقف العنف" في الأراضي الفلسطينية.
ونقل كوهين أيضا عن مبارك قوله انه "من اللازم أن يوقف الطرفان العنف وان يعودا إلى طاولة المفاوضات".
وكان المتحدث باسم كوهين قال أن على الحكومة المصرية أن "تبقى ملتزمة" بعملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك في أول رد فعل أميركي على استدعاء السفير المصري من إسرائيل.
واضاف كينيث بيكون للصحافيين أن "الظروف الحالية تحتم المحافظة على الالتزام وليس التخلي عنه".
وتابع إن "مصر كانت قوة حاسمة في عملية السلام ونحن ننطلق من مبدأ أنها ستظل كذلك".
وأشار إلى أن المسألة ستطرح "حتما" على جدول أعمال اللقاء المقرر صباح الغد بين كوهين والرئيس المصري حسني مبارك.
وقد وصل كوهين مساء أمس إلى القاهرة آتيا من عمان في زيارة قصيرة مخصصة للتباحث في تدهور الوضع في الشرق الأوسط.
وقامت مصر للمرة الأولى منذ 1982 باستدعاء سفيرها في إسرائيل تعبيرا عن "عدم ارتياحها الكامل" إزاء "العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
واتخذ القرار المصري في أعقاب الغارات الإسرائيلية المكثفة أمس على قطاع غزة –(أ.ف.ب)