وصل الرئيس المصري حسني مبارك الى الرياض اليوم الاربعاء في زيارة قصيرة يبحث خلالها مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز حول الوضع في الاراضي الفلسطينية والازمة العراقية.
ومن المقرر ان يجري الرئيس المصري الذي يرافقه وزير الاعلام صفوت الشريف ووزير الخارجية احمد ماهر محادثات مع ولي العهد السعودي "تتمحور حول الوضع في الاراضي الفلسطينية لا سيما استمرار حصار مقر (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات والانعكاسات الخطيرة على المنطقة التي يمكن ان تخلفها ضربة اميركية محتملة ضد العراق".
وكان مصدر رسمي مصري اعلن في وقت سابق ان زيارة مبارك الخاطفة تندرج في "اطار الجهود التي تبذلها مصر لمنع اي تصعيد في المنطقة".
وتبذل مصر جهودا دبلوماسية مكثفة في محاولة لرفع الحصار الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي على مقر عرفات في رام الله ورحبت امس الثلاثاء بتبني الامم المتحدة قرارا يطلب "الانهاء الفوري" لحصار المقر.
واعلنت القاهرة في الوقت نفسه معارضتها لضربة ضد العراق فيما تسلم مبارك امس الثلاثاء رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين نقلها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري.
وقالت المصادر ان أن مبارك سيطلع الأمير عبد الله على مضمون هذه الرسالة.
وقال أحمد ماهر للصحفيين أمس إن رسالة صدام شددت على أن العراق سمح بعودة المفتشين بدون شروط مسبقة حتى يتمكن العالم من التأكد من عدم امتلاكه أية أسلحة للدمار الشامل أو الرغبة في امتلاكها—(البوابة)—(مصادر متعددة)