أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بأنه ليست هناك أية خلافات مصرية ـ فلسطينية. ولكن من حقنا أن نعلق على أي شيء يصدر من بعض الشخصيات الفلسطينية.
جاء ذلك ردا على أسئلة الصحفيين أمس حول حديث للدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني باحدى القنوات الفضائية العربية.
وقال ماهر، وفقا لصحيفة "البيان" الاماراتية، انه تلقى اتصالا هاتفيا مساء الخميس الماضي من الدكتور نبيل شعث، أكد فيه أنه لم يقصد الاساءة الى أي دولة عربية، وان ما ذكره جاء نتيجة انفعاله للأوضاع السائدة في فلسطين. كما أكد شعث في اتصاله تقديره لدور مصر ودور الرئيس حسني مبارك في دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وردا على سؤال حول رسالة الرئيس حسني مبارك للرئيس بوش وما اذا كانت هناك خطوات بعد ذلك نتيجة هذه الرسالة قال أحمد ماهر أن رسالة الرئيس مبارك كانت قوية وواضحة. وأعتقد أنها سوف تحفز الجانب الأمريكي لتحرك واتخاذ خطوات تساعد على انهاء الوضع الحالي الذي يواجهه الشعب الفلسطيني نتيجة العدوان الاسرائيلي المستمر. وأضاف ماهر لم يصلنا بعد رد فعل على هذه الرسالة وانما مانعرفه أن الجانب الأمريكي يعكف على دراسة رسالة الرئيس والذي يحظى بالتقدير والاحترام. وآراؤه دائما قوية سديدة وقوية وواضحة وصريحة كما أن موضوع الرسالة يعكس حقيقة الأوضاع وضرورة وضع نهاية للتصرفات الاسرائيلية.
وردا على سؤال حول ماذكره نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن حق الإسرائيليين في بعض التصرفات التي يقومون بها قال ماهر.. ليس هناك أي منطق وليس هناك أي قانون يبيح لاسرائيل عمليات القتل ـ والذي يسمى بالقتل المبرمج ـ للشخصيات الفلسطينية وهو موقف لسنا وحدنا الذي نقوله. ولكن كل العالم أدان هذه الجريمة بما في ذلك الولايات المتحدة وأنا لا أتوقف عن تصريح قيل ثم نفى.
وردا على سؤال عما اذا كان الرد والفعل العربي أدى ما هو مطلوب تجاه ما يجري بالاراضي الفلسطينية. وكذلك الاستسلام للرفض الإسرائيلي بشأن مسألة المراقبين الدوليين، رد ماهر بشكل قاطع، وقال.. لا، ولا—(البوابة)
