أعلن في القاهرة اليوم أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أكد خلال اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول والمنسق الأعلى للشؤون السياسية والأمنية الاوروبية خافيير سولانا خطورة الوضع الراهن في المنطقة.
وذكر بيان صحفي لوزارة الخارجية المصرية أن ماهر أجرى الاتصالين الليلة الماضية عقب اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية الزائر ياسر عرفات وذلك للتباحث حول خطورة الوضع الراهن.
وأوضح أن وزير الخارجية المصري طالب واشنطن بوضع جدول زمني لبدء تنفيذ توصيات تقرير لجنة ميتشل وعدم ترك إسرائيل تستمر في التلاعب في هذا الشأن.
وذكر أن ماهر أوضح لنظيره الأميركي أهمية وجود مراقبين لوضع حد لاطلاق النار " لردع ومنع أى خرق له وتحديد من يقوم بهذا الخرق ".
وأشار الى أن ماهر أكد لنظيره الأميركي أهمية البدء فورا بتطبيق توصيات تقرير لجنة ميتشل" تدعيما لتعليق إطلاق النار الذي يتعرض للخرق من جانب إسرائيل التي تزعم في الوقت نفسه أنها الحكم الذي يحدد موعد بدء الخطوات التالية ".
وأضاف البيان أن الاتصال مع المسؤول الاوروبى تناول الموضوع نفسه، مشيرا إلى أن ماهر أكد أهمية أن تستمر أوروبا في الاضطلاع بدور نشط في تدعيم عملية السلام وانقاذها من الأخطار المحدقة بها.
ويأتى الاتصالان الهاتفيان كذلك عقب اجتماع عرفات الليلة الماضية مع الرئيس المصري حسنى مبارك فى اطار التنسيق والتشاور بين الجانبين لاسيما عقب الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة وجولة وزير الخارجية الأميركي في المنطقة.
وكان عرفات قد اجتمع الليلة الماضية مع ولى العهد السعودي الزائر الأمير عبدالله بن عبد العزيز لاستعراض تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية لوضع حد لاطلاق النار.
وأكد وزير الخارجية المصري أخيرا رفض انفراد اسرائيل بتحديد بداية ونهاية مرحلة الهدوء وفقا لتوصيات لجنة ميتشل، مشددا على أهمية وجود مراقبين دوليين في الأراضي الفلسطينية--(البوابة)