في اول رد فعل على لسان مسؤول مصري، اكدت القاهرة ان المصري هشام محمد هداية الذي اطلق النار امام مكتب شركة "العال" الاسرائيلية في مطار لوس انجليس فعل ذلك "لدافع شخصي".
وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر للصحافيين "ان احدا لم يدع ان لهذا الحادث سببا معينا باستثناء انه دافع شخصي". واضاف "لا احد يعرف الدوافع للحادث حتى الان. ويجب انتظار التحقيقات الجارية حاليا حتى يمكن التعقيب عليه".
واشار الى ان "مثل هذا الحادث يتكرر فى الولايات المتحدة وفى دول العالم" معربا عن استغرابه "لتضخيم مثل هذا الحادث بالذات" في اشارة الى التاكيدات الاسرائيلية ومفادها انه عمل ارهابي، وهو ما استبعده البيت الابيض بحجة غياب الادلة التي تثبت ذلك حتى الساعة.
واكد مسؤول في الادارة الاميركية "انه "هداية" لم يكن مدرجا على اية لائحة لمكتب التحقيقات الفدرالي او ادارة الطيران المدني".
وقال ابن خال هشام هداية، عماد العمدة "ان اجهزة الامن المصرية اكدت الجمعة لوالد هشام (محمد علي هداية) ان الحادث قد يعود الى خلاف مالي مع شركة العال". ورجح ان يكون الدافع خلافا حول متاخرات سداد على العال لهداية الذي كان يؤجر سيارتيه الليموزين للشركة.
وينتمي هشام محمد علي هداية، الى اسرة من الطبقة المتوسطة الميسورة خدم العديد من افرادها في الجيش المصري. فوالده محمد على هداية عميد متقاعد في السلاح الجوي ويعيش مع زوجته ام هشام في شقة في حي العباسية بوسط القاهرة. ومن عائلته ايضا صلاح هداية الذي توفى في ايار/مايو الماضي والذي كان من الضباط الاحرار الذين قاموا بثورة 23 تموز/يوليو—(البوابة)—(مصادر متعددة)