البوابة- اياد خليفة
اعتبر الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان "خطأ" السلطة كان مع بداية اعتقال الامين العام احمد سعدات واعتقال اعضاء الجبهة، وشدد ان لاضمانات لحمايتهم من اعتداء اسرائيلي في سجن اريحا
وقال الطاهر في تصريحات للبوابة ان قضية الاعتقال من اجل الحماية "كلام فارغ" مشيرا الى ان الامين العام وباقي الاخوة المعتقلين قادرين على حماية انفسهم، واضاف لم نطلب منهم "السلطة الوطنية" التبرع بدور الحماية
واكد الطاهر ان الامين العام والاعضاء الاربعة ليسوا تحت ولاية السلطة الوطنية او سيطرتها الان وقال ان مزاعم السلطة التي تحدثت عكس ذلك ما هو الا "استخفاف بالشعب الفلسطيني" ولن تنطلي هذه المزاعم على احد وشدد ان المعتقلين عمليا الان تحت سيطرة القوة البريطانية وعمليا تحت سيطرة اسرائيل، وشدد على ان السلطة "رضخت ونفذت املاءات اميركية والعملية الان خارج سيطرتها".
وقال انه حتى الضمانات غير متوفرة لعدم قيام شارون باختطافهم في المستقبل واستدل الطاهر بتصريح مسؤول بريطاني حيث قال المسؤول الغربي "انه لايوجد اية ضمانات لعدم اقدام جيش اسرائيل على اختطافهم في المستقبل".
وكشف الدكتور ماهر الطاهر عن اجتماع للهيئة القيادية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتدارس الاوضاع التي قال ان لها انعكاس خطير جدا على الوحدة الوطنية الفلسطينية "ليس من زاوية الجبهة الشعبية فقط انما من زاوية جميع الفصائل الفلسطينية" وقال ان اجتماعا مركزيا عقد مؤخرا في دمشق حضرته كل الفصائل على مستوى المسؤول الاول حيث تم مناقشة هذه الخطوة وابعادها الخطيرة ومعانيها السياسية وكان هناك اجماع انها نقطة تحول "لان الموافقة على محاكمة ابطال الجبهة الشعبية والامين العام يؤسس لمحاكمة كل النضال الوطني الفلسطيني وشرعية المقاومة ويشكل مؤشر سياسي خطير لتنازلات فلسطينية قد تقدم عليها السلطة بالتالي هذا امر يمس كل الفصائل الفلسطينية دون استثناء"
وقال الدكتور الطاهر ان الجبهة ستبحث الموضوع ايضا ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وسنتادرس ما هي الخطوات التي يمكن ان نتخذها—(البوابة)