حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مارتن انديك من أخطار انهيار الاقتصاد الفلسطيني وتأثير ذلك على الاستقرار في المنطقة.
وقال انديك خلال اجتماع عقده الليلة الماضية مع وفد يمثل اللجنة الأمريكية اليهودية يزور إسرائيل حاليا أن الاقتصاد الفلسطيني يوشك على الانهيار بعد خمسة اشهر من المواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي" مما قد يؤدي إلى حالة من الفوضى ومزيد من العنف".
وأعرب انديك الذي نقلت ملاحظاته الإذاعة الإسرائيلية عن اعتقاده بأنه يتعين على الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة ارييل شارون "العمل على منع انهيار الاقتصاد الفلسطيني من اجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة".
كما حذر من احتمال قيام حزب الله اللبناني بعمليات ضد إسرائيل "إذا نشأت في أراضي السلطة الفلسطينية حالة من الفوضى".
ولاحظ أن العديد من العمال الفلسطينيين فقدوا مصدر رزقهم منذ بدء الانتفاضة خاصة بسبب عدم تمكنهم من التوجه إلى إسرائيل لمزاولة أعمالهم، وبين انديك أن نسبة الفقر في قطاع غزة ارتفعت بحوالي 50 بالمائة خلال الأشهر الأخيرة. ودعا السفير الأمريكي إلى العمل خلال الفترة المقبلة على إيجاد الطريق الملائم لاعادة عملية السلام إلى مسارها الطبيعي واستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
على صعيد متصل، نقلت وكالة الأنباء الكويتية، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها أن الضغوط الاقتصادية الشديدة التي يتعرض لها الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية واستمرار الطوق الأمني المفروض عليها " يؤدي إلى حالة من الغليان ضد السلطة الفلسطينية ".
ورأت هذه المصادر أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات سيختبر خلال الفترة المقبلة حكومة شارون ثم يقرر ما إذا كان سيعمل على وقف المواجهات مقابل رفع الطوق الأمني عن الأراضي الفلسطينية أو العمل على زيادة حدة المواجهات "في مسعى لتحقيق مكاسب أخرى ".
وتوقعت هذه المصادر أن تستمر العمليات الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية خلال الفترة القليلة المقبلة—(البوابة)