توالت عمليات الانقاذ في الجزائر في اعقاب الهزة الارضية العنيفة التي هزت عاصمة البلاد مساء الاربعاء ووحتى الساعة الواحدة صباح الخميس بتوقيت غرينتش بلغ عدد الضحايا 250 قتيلا و1800 جريحا ومازالت القائمة مفتوحة والحصيلة مرشحة للارتفاع.
وقالت تقارير ان الهزة الارضية بلغت شدتها 6.7 على مقياس ريختر وقالت وكالات الانباء ان سكان العاصمة تدفقوا الى الشوارع مذعورين.
قال المركز الوطني الامريكي لمعلومات الزلازل على موقعه على شبكة الانترنت ان زلزالا بقوة 6.7 درجة على مقياس ريختر المفتوح ضرب منطقة على بعد 70 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة
واعلن ان مركز الهزة قرب ولاية بومرداس واوضح ان الزلزال كان على عمق عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض، وأنه وقع في الساعة السابعة وأربع وأربعين دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، السادسة وأربع وأربعين دقيقة بتوقيت جرينتش.
وشكل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلية ازمة برئاسة رئيس الحكومة احمد اويحيى واوفد وزير الداخلية يزيد زرهوني الى اكثر المناطق تضررا
وقالت مصادر اعلامية جزائرية ان اكثر المناطق المتضررة كان باب الواد حيث انهارت بناية سكنية قديمة على ساكنيها.
وقالت إذاعة الجزائر أن الزلزال ضرب العاصمة ومناطق محيطة بها. وقطعت الإذاعة إرسالها لتحث الناس على مغادرة منازلهم دون استخدام المصاعد وإغلاق إمداد غاز الطهي.
يذكر أن الزلازل التي تزيد قوتها عن ست درجات بمقياس ريختر يمكن أن تحدث أضراراً بالبنايات—(البوابة)—(مصادر متعددة)
