تستضيف استراليا سلسلة من الاجتماعات المتعلقة بوقف تهريب المواد المحظور استخدامها دوليا عبر البحر والجو تشارك بها 11 دولة تبدا اليوم وتستمر لمدة يومين. وذكرت هيئة الاذاعة الاسترالية ان مسؤولين من استراليا والولايات المتحدة واليابان بالاضافة الى ثماني دول اوروبية يجتمعون في مدينة بريزبن الاسترالية حاليا للمشاركة في اجتماعات تستمر لمدة يومين تناقش خلالها المقترح الامريكي لتعقب السفن والطائرات المشبوهة التي تحمل على متنها مواد كتلك المستخدمة في تصنيع الاسلحة النووية والمخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد تقدمت بمقترح لايجاد سبل ملاحقة السفن بالبحر والطائرات المشبوهة في الجو اذا اشتبه بانها تحمل مخدرات او اموال مزورة او مواد تستخدم في تصنيع الاسلحة المحظورة. وقال وزير الخارجية الاسترالي الكساندر دونر بهذا الصدد ان المناقشات لاتزال في مراحلها الاولى وان استراليا لم تقرر بعد امكانية تدخلها للمشاركة بتنفيذ المقترح عسكريا. وقالت الهيئة ان الولايات المتحدة ترغب في ان تستخدم الدول المشاركة بما فيها استراليا نفوذها وقوانينها الدولية في البحث عن اية سفن او طائرات قد تكون تحمل على متنها مواد تدخل في تصنيع اسلحة الدمار الشامل. ونقلت الهيئة عن دبلوماسي استرالي رفيع المستوى قوله ان المساعي الدولية الراهنة ليست فعالة بالقدر المطلوب لوقف تصدير تكنولوجيا الصواريخ واسلحة الدمار الشامل واصفا كوريا الشمالية بانها "المصدر العالمي الاول لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية". واضاف الدبلوماسي الاسترالي ان الاجتماع الحالي في بريزبن يهدف الى تبادل كافة المعلومات والمخابرات والمشاركة في جميع الخطوات التي من شأنها التمكين من تتبع السفن والطائرات المشبوهة وملاحقتها