مؤتمر قومي عربي في بيروت يدرس سبل ''تحريض'' الشعوب على حكامها

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بمشاركة حوالي 200 شخصية عربية ولبنانية فكرية وثقافية وسياسية افتتح المؤتمر القومي العربي دورة طارئة في بيروت تتركز ابحاثها حول دعم الانتفاضة والتهديدات بضرب العراق، لكنها الجلسة الافتتاحية تحولت الى تركيز المؤتمرين على سبل استنهاض الشعوب العربية لتواجه مهادنة حكامها للولايات المتحدة" 

ولفت ضياء الدين داوود الأمين العام للمؤتمر ورئيس الحزب الاشتراكي العربي الناصري (مصر) إلى أن هذه الدورة الطارئة "تنعقد في أسوأ لحظات يمر بها العالم العربي فالجميع متخلف، الحكام والمحكومين، والجميع يدفن رأسه في الرمال". 

واعتبر داوود ان ذلك يتطلب من المؤتمرين تخطي "الخطب الفارغة واراحة الضمائر للبحث في سبل تحريض الشعوب لتكون لحكامها بالمرصاد وتشعرهم بالتهديد". وقال "وسط صمت الشارع العربي ومهادنة الانظمة يخططون (الولايات المتحدة) لمستقبل المنطقة ولرسمها في اتفاقيات جديدة"، مشددا على ان "المنطقة تواجه مخططا اوسع من فلسطين والعراق". 

من ناحيته اعتبر رئيس الحكومة اللبناني السابق سليم الحص ان "تداعيات ما يجري ستطاول كامل العالم العربي" مطالباً خصوصاً بـ "قمة عربية استثنائية وتفعيل المقاطعة (لأمريكا وإسرائيل) وتحصين الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم العربي". 

بعد الجلسة الافتتاحية عكف المؤتمرون على تشكيل لجان تبحث في جلسات يومي الخميس والجمعة في خمس نقاط اساسية هي "القضية الفلسطينية وسبل دعم الانتفاضة، العراق والتهديد بالعدوان الأمريكي عليه، الموقف مما يسمى قانون محاسبة سورية، الضغوط الأمريكية - الصهيونية على لبنان، وحدة السودان".—(البوابة)