اجتمع اعضاء في الحكومة الافغانية ومسؤولون عسكريون افغان واميركيون السبت في كابول في مؤتمر يستمر يومين مخصص للبحث في تشكيل جيش وطني افغاني جديد.
وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي لدى افتتاح المؤتمر ان "الحفاظ على امن الاراضي الافغانية هو مهمتنا، مهمة الافغان".
واضاف ان افغانستان تحتاج الى المساعدة التقنية والمالية من الاميركيين والاوروبيين لاعادة بناء جيشها وشرطتها في انتظار ان يتمكنا من تأمين الدفاع عن وحدة اراضيها بطريقة مستقلة.
وشارك في المؤتمر وزراء الداخلية والخارجية والدفاع وخمسون جنرالا افغانيا وحاكم هراة اسماعيل خان وزعيم الحرب الطاجيكي عطا محمد وقائد القوة الدولية للمساعدة على بسط الامن في افغانستان (ايساف) الجنرال الالماني نوربرت فان هيست.
ويطمح الجيش الافغاني الجديد الى ان يضم في صفوفه بحلول الصيف المقبل "نواة مركزية" تتألف من 9 الى 12 الف رجل من اصل مجموع قوامه 70 الفا، كما قال الجنرال الاميركي دان ماكنيل الذي يتولى قيادة قوات التحالف في افغانستان.
وحذر الجنرال ماكنيل من ان تشكيل جيش وطني افغاني لتأمين الاستقرار في افغانستان، لن يمر من دون صعوبات نظرا الى التنوع الاثني في افغانستان والمنافسات الاقليمية.
لكنه اعرب عن ارتياحه لنبذ الشكوك في كثير من الحالات وليس "في جميعها" لما فيه مصلحة افغانستان.
من جانبه، قال وزير الدفاع الافغاني محمد قاسم فهيم ان الجيش الوطني الافغاني "هو الضمانة الوحيدة لازدهار البلاد ووحدتها الوطنية، والضمانة لمصالحها الوطنية وفي نهاية المطاف الضمانة لافغانستان موحدة".
وستعمد الحكومة هذا الصيف الى اطلاق برنامج لنزع سلاح وتسريح واعادة تأهيل حوالى 10 الاف عنصر من الميليشيات في الاقاليم حيث ما زال عدد من زعماء الحرب يحافظون على نفوذهم.