مؤتمر دولي لنزع الألغام الإسرائيلية ينعقد في بيروت

تاريخ النشر: 21 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتتح وزير الدفاع اللبناني خليل الهراوي ممثلا عن ‏ ‏رئيس بلاده اليوم أعمال المؤتمر الدولي لنزع الألغام التي خلفتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان والذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع الأمم المتحدة.‏ ‏ 

ويشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن الدول المانحة والمنظمات الدولية.‏ وحضر الافتتاح مساعد السكرتير العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان ‏ ‏ماري غيهينو ونائب وزير الخارجية الايطالي رينو سيري ونائب وزير الدفاع الاوكراني ‏ ‏فيكتور بانيخ ووفود عسكرية مختصة بنزع الألغام وسفراء الدول المانحة وعدد من ‏سفراء الدول العربية.‏ ‏ وأشاد الهراوي في كلمته الافتتاحية بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة ‏التي وضعت بتوجيه من رئيسها الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مبلغ 50 مليون دولار ‏ ‏بتصرف الحكومة اللبنانية للبدء في تنفيذ خطة نزع الالغام.‏ ‏  

وعبر عن مشاعر مواطنيه قائلا "فرحتنا بالتحرير غير مكتملة نتيجة استمرار ‏الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا ووجود نوع آخر من الاحتلال المتمثل بزرع عشرات ‏الالاف من الألغام الأرضية وترك الاف من القذائف والمتفجرات في أكثر من 1500 حقل ‏منتشرة في الجنوب والبقاع الغربي".‏ ‏  

وأضاف "أن هذا الوضع المأساوي يمنع الحكومة اللبنانية من البدء بتنفيذ ‏ ‏المشاريع الإنمائية في المناطق المحررة كما يمنع الكثيرين من المستثمرين من تفعيل ‏انماء اقتصادي مفقود 

وذكر أن لبنان سعى عبر الأمم المتحدة منذ تاريخ الانسحاب الإسرائيلي إلى الحصول على خرائط حقول الألغام إلا أن إسرائيل اكتفت بتزويد الأمم المتحدة ‏بنسخ محدودة وغير واضحة بالرغم من المساعي المتكررة من مطالبة لبنان الدائمة ‏ ‏للحصول على هذه الخرائط.‏ ‏  

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله غدا في بلدة النبطية في جنوب لبنان حيث ‏سيقام عرض تطبيقي لعمليات نزع الألغام كما ستصدر عنه لجنة متابعة للتنسيق مع ‏ ‏الدول المانحة.‏ ‏  

وتهدف الورشة الدولية هذه للضغط على إسرائيل لتسليم كامل الخرائط لحقول الألغام التي نصبتها في لبنان وتقديم الدعم الدولي الفني والمالي للبنان للتمكن ‏ ‏من نزع الألغام واعادة دورة الحياة الطبيعية إلى أهالي الجنوب والبقاع الغربي بعد ‏ ‏22 عام من الاحتلال الإسرائيلي.‏ ‏ 

ومن أبرز الصعوبات التي تواجه لبنان في معالجة الألغام المنتشرة على مساحات ‏ ‏واسعة من الأراضي اللبنانية هي عدم توفر معدات حديثة تسمح بكشف هذه الألغام وتنوع الألغام وعدم توفر معلومات كافية عن بعضها لجهة مواصفاتها التقنية ونقص لجهة وعي ‏ ‏المواطن اللبناني لمخاطر الألغام والوقاية منها وغيرها—(البوابة)