اختتم عشرات المعارضين الأفغان يوم أمس الأحد في قبرص مؤتمرا حول السلام في بلادهم تغيبت عنه حركة طالبان الحاكمة في كابول، بتوجيه نداء لعقد مؤتمر في أفغانستان يضم جميع الفصائل الأفغانية.
واعتبر المشاركون في هذا الاجتماع الذي استمر 3 أيام، وغالبيتهم من المجاهدين والمفكرين الأفغان في المنفى، ان مؤتمرا وطنيا في أفغانستان قد يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية من شانها إنهاء الحرب الأهلية.
وجاء في البيان الختامي "لا بد لاجتماع قبرص ان يكون أداة سلام أفغانية حيادية للتوصل إلى وقف إطلاق للنار بين الأطراف المتنازعة".
وسبق للمشاركين في هذا المؤتمر ان اجتمعوا 3 مرات في قبرص منذ شباط/فبراير عام
1999، وحضر ممثلون عن الأمم المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وإيران وبريطانيا إلى المؤتمر إعرابا لدعم المجتمع الدولي للمبادرات الهادفة إلى إحلال السلام في أفغانستان.—(ا.ف.ب)
