مؤتمر الطب البديل في أبو ظبي يطرح طرقا جديدة لمعالجة السرطان

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طرحت طرق حديثة وجديدة في معالجة الأورام السرطانية، خلال المؤتمر الدولي للطب البديل لعلاج السرطان، الذي تم افتتاحه أمس في أبو ظبي. 

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن الوكيل المساعد قوله إن المؤتمر الذي ينظمه المكتب الإعلامي للطب البديل للسرطان بالإمارات، يأتي كجزء من عملية التعليم المستمر التي تحرص عليها كافة المؤسسات بالدولة الإماراتية، مشيرا إلى تزايد الأمراض السرطانية خلال الفترة الأخيرة في دول العالم المتقدم إضافة إلى أنها أصبحت أحد الأسباب الرئيسية للوفيات.  

ودعا إلى مزيد من العمل الوقائي والمبكر، للمساعدة في مواجهة هذا المرض في حالته الأولى، موضحا أن ذلك هو أحد أهداف المؤتمر الذي يقدم فيه المتحدثون أفكارا جديدة، في مجال الطب البديل لعلاج السرطان، مما يوفر على المريض الجهد والمال والوقت، ويخلصه من الألم. 

ويشارك في المؤتمر أطباء مختصون من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا والمكسيك وغيرها من الدول الأخرى وذلك إضافة إلى عدد من الشخصيات الأخرى التي تتحدث عن تجربتها مع الأمراض السرطانية وكيفية شفائها منها.  

ونقلت صحيفة "البيان" عن مدير الطب الإشعاعي بمستشفى "جامعة ستاتن ايلاند" بنيويورك الدكتور جيل ليدرمان قوله إن الطرق الحديثة المتبعة في معالجة الأورام السرطانية المختلفة، هي أقل إيلاما من الطرق المعروفة، كما أنها تؤدي إلى نتائج ممتازة بالنسبة للتخلص من السرطان. 

وقدم ليدرمان أمثلة مصورة لأشخاص عانوا من سرطان المخ، والوجه والمعدة، والرئة، والكبد، والبنكرياس، وأشار إلى التحسن الكبير الذي طرأ عليهم بل وتخلص نسبة عالية منهم، من هذه الأمراض بفضل هذه الطرق. 

كما قدم مقارنات مبهرة لها مع طرق أخرى، حيث بلغت نسب النجاح ما بين 80 و90 في المائة، مقابل مستويات أقل بالنسبة للطرق الأخرى.  

وقال إن أهم ما في الموضوع هو تعريف الناس بهذه الأمراض، وجعلهم يسارعون في علاجها، قبل أن يستفحل الأمر. مؤكدا أن المريض يمكنه أخذ العلاج والذهاب إلى بيته، أو بلده، ومتابعة الأمر باستمرار.  

وقدم الدكتور مايكل شاكتر من معهد "الطب التكاملي" بنيويورك، إحصائيات عن وفيات السرطان في الولايات المتحدة الأميركية، والآثار الاقتصادية بسبب العلاج، بعد أن بلغ عدد المصابين مليونا و223 ألفا و600 شخص خلال عام 1997 فقط.  

وقال إن أميركا بعد أن خسرت حربها مع السرطان خلال الفترة من 1975 إلى 1998 ، استطاعت أن تغير الأمور لصالح البشر، بعد توصل العلماء إلى طرق العلاج الجديدة، كالعلاج بالإشعاع الموجه بواسطة الحبوب المزروعة في منطقة السرطان كبديل للجراحة، أو العلاج الكيماوي، أو الإشعاعي.  

وأكد أن العلاج يكمن أيضا في تغيير نمط الحياة، والأكل، وممارسة الرياضة بأنواعها. كما قدم طائفة من الممنوعات كالسكر، والكحول، والتبغ، والمخدرات. إضافة إلى قائمة بالمسموحات منها استنشاق الهواء النقي، والجلوس في الضوء الطبيعي للشمس، والتمارين، والتركيز على الفواكه والخضار والحبوب. مشيرا إلى أن أهم هدف للعلاج البديل والتكاملي للسرطان هو تقليص المرض وبناء دفاع جسدي جيد للمريض – (البوابة).