ليلى و الذئب والمعارضة

تاريخ النشر: 26 فبراير 2006 - 04:00 GMT

عندما شاهدت ليلى الذئب في الغابة، تحدثت معه وطلبت منه ان يكون في صفها لقتل جدتها والتخلص من سلطتها عليها.. والاستثار بمتلكات الجدة وخصوصا بئر البترول الراقد تحت منزلها. وتقاسم العوائد معه.

وافق الذئب بعد تفكير.. وسارا معا الى بيت الجدة التي كانت نائمة، فرعت ليلى الباب، سالت الجدة من هناك؟

قالت ليلى بصوت عذب: انا ليلى يا جدتي..

اطمانت الجدة للصوت لكنها استغربت قدوم ليلى في ذلك الوقت، فنظرت من نافذتها، لكنها لم تر غير ليلى لان الذئب كان مختبئا خلف شجرة.

فتحت الجدة الباب وهي تقول: ادخلي بسرعة يا ليلى..

لكن ليلى دفعت الجدة بقسوة فالقتها ارضا،وفتحت الباب على مصراعيه ليدخل الذئب.. وهكذا كان. انفع الذب ينهش الجدة وليلى تمسك بفمها لكي لا يعلو صراخها.. وبعد ان ماتت الجدة. جلس الذئب على سريرها وهو يتمطى قائلا: اه.. اه لحمها قاس.. لقد تعبت من عضها؟.

قالت ليلى: لا باس يا ذئبي العزيز.. المهم انك قتلتها..

الذئب: لكني جائع..

ليلى: ساحضر لك لحما مقددا..

رفض الذئب اكل اللحم المقدد قال هذا لحم غير طازج ولا دم فيه.. اه جيفة.

قالت ليلى: ساحضر لك اذن لحما مبردا..

رفض الذئب عرض ليلى قائلا: الكي تسطك اسناني وتقع..

وعرضت عليه ليى اكل المعلبات والخبز والحلويات فرفض.. وقال لها: لا اريد الا اللحم الطازج الذي دمه فيه..

قالت ليى: ومن اين اتي لك بطلبك هذا.

فغر الذئب عينيه وقال: انت طلبي.. وهجم على ليلى.. واكلها.

 

درس مستفاد: ننصح الانظمة المهددة بان تنشر هذه القصة لكي لا تتفق المعارضات مع الذئب.. على الجدات..!؟