ليلى علوي: لم أتزوج فاروق الفيشاوي بالسر

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت الممثلة المصرية ليلى علوي للعديد من الإشاعات التي طاردتها في كل مكان، والتي تناولت قصة خطوبتها وإشاعة زواجها من الفنان فاروق الفيشاوي وأيضا وزنها الزائد الذي جعلها هدفا لهجوم الآخرين. 

وفي حديث أجرته معها صحيفة "البيان" الإماراتية حول أسباب تعرضها لكل هذه الإشاعات قالت: " ليس ذنبي أن تهتم الصحافة بأخباري الشخصية أكثر من اهتمامها بأخباري الفنية، وعندما فشلت خطوبتي من رجل الأعمال أكرم الحجار تصدرت صوري أغلفة المجلات وراحت كل صحيفة تفسر أسباب فشل الخطوبة على هواها، وعندما انطلقت إشاعة سخيفة عن زواجي سرا من زميلي فاروق الفيشاوي لم يعد للصحافة حدث إلا عن حقيقة علاقتي بفاروق، بينما تمثيلي لمصر كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي نشرته الصحف كخبر صغير في صفحاتها الداخلية، ولذلك شعر البعض أن أخباري الخاصة طغت على أخباري الفنية في الفترة الأخيرة مع أن هذا غير صحيح، فأنا أعيش حالة نشاط فني ولم أفقد نجوميتي كما يردد البعض وعندي بدل السيناريو عشرة".  

وعن أسباب فشل الخطوبة قالت: " لقد أغلقت هذه الصفحة تماما ولا أنكر أنني أعلنت بالفعل عثوري على الرجل المناسب فأكرم كانت فيه صفات كثيرة طيبة تتمناها أية فتاة في شريك حياتها ولكن فترة الخطوبة دائما ما تكون اختبارا للمشاعر وأرى أن التفاهم بين الطرفين وفشل الخطوبة أفضل من فشل الزواج، وكل شيء يخضع للنصيب ولا أستطيع أن أخوض في تفاصيل فشل خطوبتي لأنها لا تخصني وحدي وإنما هناك طرف آخر من حقه أن نحترم خصوصياته".  

وردت على سؤال حول ربط البعض لفشل الخطوبة بإشاعة زواجها السري من فاروق الفيشاوي بالقول: " أنا مندهشة من انتشارها ولا أعرف لماذا لا يتحرى البعض الحقيقة قبل نشر أخبار تمس سمعتنا كفنانين، ثم لماذا أتزوج سرا من فاروق أو غيره. وأكثر ما ضايقني أن هذه الإشاعة انتشرت وأنا خارج مصر أشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي في روسيا وبدلا من احتفاء الصحافة بي لكوني صورة مشرفة لبلدي في الخارج إذا بها تهاجمني وتطلق حولي أخبارا لا أساس لها من الصحة، وأنا لا أتهم كل الصحف، فعلى العكس هناك من سعوا للحقيقة ولم يجروا وراء الأكاذيب ولكنني غضبت لأنه لم تكن لدي فرصة للدفاع عن نفسي وأنا بعيدة عن مصر وأؤكد أنني لن أتزوج إلا وسط أهلي وأصحابي سواء كان زواجي من داخل الوسط الفني أو خارجه".  

أما عن وزنها الزائد فقالت: " أعترف أن وزني قد زاد مؤخرا لأن جسمي بطبيعته قابل للزيادة من أقل أكل لكن الزيادة ليست بمثل هذه الصورة التي ظهرت بها في إعلان فيلمي الأخير "رجل له ماض"، فزوايا التصوير هي التي جعلتني أبدو أكثر وزنا مما أنا عليه خاصة أنني حريصة على صورتي في عيون الجمهور وفي عيون نفسي قبلهم.. عموما أتبع الآن رجيما وبدأت أجني ثماره بالفعل".  

أما عن الجيل الصاعد من النجمات الشابات وإمكانية سحب البساط من تحت أقدام جيلها على شاشة السينما قالت: "هذا الكلام غير صحيح ومجرد ترديده يعني أن هناك صراعا بين جيلي والممثلات الشابات مع أنه لا مجال أصلا للصراع فلا يوجد جيل يأخذ مكان الجيل الذي يسبقه فعندما ظهرت أنا ويسرا وإلهام شاهين لم نأخذ مكان نبيلة عبيد ونادية الجندي وإنما كانت لكل منا أدوارها، وبالمثل الجيل الجديد له أدواره فهناك مرحلة عمريه لا يمكننا أن نلعبها الآن وإنما تناسب جيل منى زكي وحنان ترك أكثر وفي نفس الوقت أنا وجيلي لنا أدوارنا التي لا يستطيع غيرنا أن يلعبها وكلنا لنا أفلام إما تحت التصوير أو في انتظار العرض وهذه الأفلام أكبر دليل على أن أحدا لم يأخذ مكاننا".  

وأضافت: " انتهيت مؤخرا من تصوير فيلم (نور ونار) مع فاروق الفيشاوي وأجسد فيه شخصية (شراقي) الصعيدية الطيبة التي تواجه الشر بالخير وقد كان النطق باللهجة الصعيدية في نفس الفيلم يمثل تحديا حقيقيا لي وأعتقد أنني نجحت فيه وإن كنت في انتظار رأي الجمهور والنقاد عند عرض الفيلم" .  

وعن أصدقائها الحقيقيين قالت: "لي أصدقاء مقربون ألجأ إليهم في الأوقات التي أشعر فيها بالحيرة تجاه عمل ما لأستعين بآرائهم التي أثق فيها ومن بين هؤلاء يوسف شاهين ونور الشريف لكن في النهاية القرار لي وحدي"_(البوابة)