أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي دافيد ليفي أنه أبلغ السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي انان لدى إجتماعهما فى القدس اليوم ان إسرائيل ستتقيد بالخرائط التي قام خبراء المنظمة الدولية بترسيمها بين لبنان وإسرائيل، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان ليفي بحث مع انان الذي وصل إلى إسرائيل قبل ظهر اليوم قادما من عمان السبل الكفيلة لضمان إستتباب الإستقرار على إمتداد الحدود اللبنانية الإسرئيلية بعد الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 ايارالماضي.
ونقلت الإذاعة عن ليفي قوله ان إسرائيل "متلهفة للتعاون مع الأمم المتحدة" ووصف الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بأنه "خطوة جريئة" معربا عن أمله في أن يستتب الوضع في المنطقة وان تكون هناك علاقات جوار مع لبنان مستقبلا.
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي ان لدى حكومة لبنان فرصة للعمل بموجب صلاحياتها ومسؤولياتها على أراضيها وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 من أجل زيادة الآمال في خلق الإستقرار.
وأشار ليفى إلى ان إسرائيل تتصرف بموجب الخريطة التي عرضت عليها وتم إعدادها مع خبراء الأمم المتحدة فى شهر ايار الماضي وصادقت عليها الأمم المتحدة هذا الشهر مضيفا "إذا كانت هناك مواضيع تستدعي المعالجة سنعالجها".
وقال انه طرح على الأمين العام للأمم المتحدة قضية قرية الغجر التي قسمتها الحدود الجديدة إلى جزئين داعيا إلى إيجاد حل إبداعي لهذه المشكلة الإنسانية مشيرا إلى أن انان وافق على هذا الطرح.
من جهة أخرى، توجه وفد من قرية الغجر السورية الواقعة عند الحدود مع لبنان والتي تحتلها إسرائيل منذ 1967 إلى القدس المحتلة اليوم لتسليم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة إحتجاج على شطر الحدود الدولية قريتهم.
وقال مختار القرية سلمان الخطيب للصحافيين "لن أسمح بتقسيم القرية، نحن مواطنون سوريون ونفضل الوضع القائم حاليا إلى حين تقوم مفاوضات مع سوريا حول الجولان".
وقالت الإذاعة الإسرائيلية انه من المقرر ان يجتمع انان في وقت لاحق برئيس الوزراء ايهود باراك كما سيجتمع يوم غد الخميس بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي زار عمان اليوم للاجتماع بالعاهل الأردني عبد الله الثاني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)