ليفي: الوضع في كامب ديفيد خطير جدا

تاريخ النشر: 23 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي اليوم الأحد الوضع في كامب ديفيد ب"الخطير جدا" بعد اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة ايهود باراك. 

وقال ليفي للصحافيين لدى زيارة ناشطي المعارضة اليمينية والمستوطنين المضربين عن الطعام منذ بضعة أيام تحت خيمة نصبوها بالقرب من مكتب رئيس الوزراء في القدس احتجاجا على أي تنازل قد يقدمه باراك الى الفلسطينيين "الوضع خطير جدا في هذه القمة". 

ولم يقدم ليفي، القائم بأعمال رئيس الوزراء، أي معلومات في هذا الصدد. 

وقال "سنعلم المزيد في هذا الشأن خلال الساعات ال24 المقبلة ولكننا لا نعرف حتى الوقت الراهن ما سينتج عن هذه القمة". 

وأعلن ليفي الذي يعارض عقد القمة وقرر مقاطعتها إلى المعارضين انه جاء لدعمهم والتعبير عن "مشاعره" حيالهم غير انه دعا "المضربين عن الطعام إلى وقف حركتهم". 

وركزت مفاوضات كامب ديفيد في الأيام الأخيرة على قضية القدس الشائكة التي تشكل إحدى العقبات الأساسية التي تعترض إبرام إتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وقال ايلداد يانيف مستشار باراك الموجود بالقرب من كامب ديفيد مع جزء من الوفد الإسرائيلي للإذاعة ان "باراك ينتظر حاليا ردودا واضحة من ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) على المقترحات التي قدمت". 

وكان يانيف يشير بذلك إلى مقتراحات التسوية التي قدمتها الولايات المتحدة وينص أحدها على "إرجاء اتخاذ قرار في شأن القدس ووضع بند في إتفاق جزئي يعلن نهاية الصراع (الإسرائيلي الفلسطيني)" "كملجأ أخير" لإنقاذ القمة، بحسب مصدر مقرب من الوفد الإسرائيلي في كامب ديفيد. 

غير ان يانيف نفى معلومات نشرتها الصحف الإسرائيلية مفادها ان وزيري الأمن الداخلي شلومو بن عامي والسياحة امنون شاحاك الموجودين في كامب ديفيد يمارسان ضغوطا على باراك ليبدي تجاوبا أكبر مع الفلسطينيين. 

وقال يانيف وهو محام "لا يوجد تباين في الآراء في الوفد الإسرائيلي، نحن جميعنا ندعم رئيس الوزراء الذي يتعين في النهاية ان يتخذ القرارات الحاسمة وان يتحمل مسؤوليتها".—(أ.ف.ب)