يلتقي باحثون واكاديميون ودبلوماسيون من ليبيا والولايات المتحدة في العاصمة البريطانية واللافت ان الفريق الاميركي يتكون من شخصيات محسوبة على اللوبي اليهودي الذي دفع سابقا باتجاه توتير العلاقات الليبية مع اميركا.
ومن المنتظر ان يناقش الاجتماع السبل الكفيلة من اجل تحسين العلاقات بين البلدين والواضح ان طرابلس ايقنت بان مشكلتها مع الادارة الاميركية تنطلق من وكر اللوبي اليهودي بالتالي كان عليها فتح الحوار معها من هذه البوابة.
وحسب صحيفة الحياة اللندنية يضم الوفد الليبي عدداً من المسؤولين السابقين, بينهم رئيس الوزراء السابق جادالله عزوز الطلحي, بينما يضم الوفد الأميركي شخصيات بعضها محسوب على لوبيات يهودية.
وأجرى ناشطون في لوبي يضم أميركيين ومعارضين ليبيين أخيراً حملة لإقناع إدارة بوش بعدم تحسين العلاقات مع طرابلس. وأُفيد انهم تلقوا رداً خطياً من مسؤولين كبار في وزارة الخارجية شرحوا فيه ان لا تحسين في العلاقات مع حكم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي سوى بعد تلبية عدد من المطالب الأميركية بينها تحسين وضع حقوق الإنسان والإصلاح السياسي ووقف المساعي للحصول على أسلحة دمار شامل
واعلن ان مؤسسة أبحاث بريطانية تدعمها الحكومة, ترعى هذه المباحثات وفي السابق نسقت للقاءات بين ليبيا وكل من أميركا وبريطانيا, في هذا الإطار. وكانت المؤسسة رعت العام الماضي لقاءين, واحد في إسبانيا والآخر في بريطانيا, حضرهما عدد كبير من الشخصيات الليبية والأميركية والبريطانية. لكن لقاء اليوم سيقتصر على الليبيين والأميركيين, وإن كان يُتوقع ان يشارك فيه بعض البريطانيين للإطلاع على المحادثات.
ومنذ اكثر من عشرة سنوات توترت العلاقات الليبية والاميركية- البريطانية بعد اتهام الفريق الاخير لطرابلس بالضلوع في تفجير طائرة البانام الاميركية فوق قرية لوكيربي الاسكوتلندية ورفع مجلس الأمن في أيلول /سبتمبر الماضي العقوبات نهائياً عن ليبيا بعد تسويتها قضية تعويضات ضحايا الطائرة وإقرارها بالمسؤولية عما حصل. ولم تعارض إدارة الرئيس جورج بوش رفع العقوبات, لكنها امتنعت مع فرنسا عن التصويت في جلسة مجلس الأمن وأبقت العقوبات الثنائية التي فرضتها على طرابلس منذ منتصف الثمانينات—(البوابة)—(مصادر متعددة)