نفت ليبيا الخميس، انباء تحدثت عن عزمها مقاطعة القمة العربية المقررة في البحرين في آذار/مارس المقبل، وذلك في وقت اكدت فيه الجامعة العربية ان طلب طرابلس الانسحاب من عضويتها "ما زال مجمدا".
واكد وزير شؤون الوحدة الأفريقية الليبي علي عبد السلام التريكي في تصريح لقناة الجزيرة إن بلاده عازمة على حضور القمة العربية المقبلة لكنها لم تحدد بعد تشكيلة وفدها ومستواه التمثيلي.
وكانت الجزيرة نقلت في وقت سابق عن مصادر دبلوماسية في القاهرة قولها أن الزعيم الليبي معمر القذافي قرر عدم مشاركة بلاده وعلى أي مستوى في القمة العربية المقبلة.
وقال التريكي ان بلاده مصممة برغم عزمها حضور القمة، على الانسحاب من الجامعة العربية، مشيرا إلى أن طلب الانسحاب "مازال معروضا أمام الجامعة" ولايزال يدرس في إطار ميثاقها.
وفي هذه السياق، فقد اوضح الناطق باسم جامعة الدول العربية هشام يوسف الخميس ان قرار ليبيا الانسحاب من الجامعة "ما زال مجمدا".
وقال يوسف للصحافيين انه "لم يطرأ اي جديد على الطلب الليبي وهذا يعني انه ما زال مجمدا"، اثر الزيارة التي قام بها الاثنين الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى طرابلس.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان ليبيا "ستكون موجودة خلال القمة العربية المقبلة في البحرين" المقررة في آذار/مارس 2003.
وتنص الانظمة الداخلية للجامعة العربية على ان الانسحاب لا يصبح فعليا الا بعد سنة من قيام البلد المغني بالابلاغ بذلك رسميا، وهو ما لم تقم به طرابلس بعد.
واكد القائد الليبي العقيد معمر القذافي الاربعاء ان بلاده متمسكة بقرارها الانسحاب من الجامعة، خلال لقاء جمعه مع وزير الشؤون الخارجية المصري احمد ماهر.
واكد وزير الوحدة الافريقية علي عبد السلام التريكي من جانبه ايضا لعمرو موسى لدى استقباله له الاثنين ان ليبيا " تتمسك بقرارها الانسحاب من الجامعة بسبب تواصل تردي الاوضاع في العالم العربي".
واعلنت ليبيا يوم 24 تشرين الاول/اكتوبر عزمها الانسحاب احتجاجا على غياب المبادرات في ما يخص الازمات في المنطقة وخاصة الملفين العراقي والفلسطيني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)