ليبيا تصر على نقل مكان انعقاد القمة مدعومة بتأييد دول اخرى

تاريخ النشر: 09 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير شؤون الوحدة الافريقية في ليبيا علي عبد السلام التريكي في القاهرة اليوم الاربعاء عدم تغيير موقف بلاده بشان نقل مكان انعقاد القمة العربية من بيروت خصوصا وان ثلاث دول باتت تؤيد طلبها بهذا الشان. 

وقال عقب لقائه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بحضور وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى ان موقف ليبيا لم "يتغير حيث يرى ان العرب يجب ان يعقدوا قمتهم فى مقر جامعة الدول العربية في القاهرة". 

واضاف ان "هناك دول مثل قطر والسودان وجيبوتي ايدت الاقتراح الليبي، وهناك اتصالات يجريها الان الامين العام للجامعة بهذا الشأن وفي النهاية فان هدفنا هو مصلحة الامة العربية". 

يشار الى ان موسى اكد امس عدم تلقي اي ردود من الدول الاعضاء بشان المذكرة الليبية المطالبة بنقل مكان القمة المقرر عقدها في بيروت اواخر اذار/مارس المقبل الى القاهرة. 

وكانت ليبيا طلبت من الجامعة العربية عقد القمة في القاهرة بسبب خلاف مع مسؤولين شيعة لبنانيين لا سيما رئيس مجلس النواب نبيه بري. 

وتتهم حركة امل الشيعية التي يتزعمها نبيه بري، النظام الليبي بالوقوف وراء اختفاء مؤسس الحركة الامام موسى الصدر في 1978 خلال زيارة الى طرابلس الامر الذي تنفيه ليبيا. 

وكان موسى ندد بتصريحات ادلى بها مسؤولون شيعة لبنانيون يرفضون مشاركة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في القمة. 

ونفى التريكي وجود اي وساطات بين طرابلس وبيروت "لان المسالة ليست قضية شخصية بين ليبيا ولبنان" معربا عن استيائه للتصريحات التي ادلى بها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري و"الانقسامات داخل لبنان".  

وتابع ان "ما يهمنا الان هو مصلحة العرب التي تتركز في ان يكون هناك لقاء يحضره الجميع". 

ومن جهته، قال بن عيسى ان "موضوع القمة يخضع للدرس الان ويقوم الامين العام للجامعة بمشاورات مع الاخوة العرب حول الموضوع، وحتى هذه اللحظة فأن عقد القمة ما زال مقررا في بيروت طبقا لما قررته قمة عمان". 

وختم قائلا "نحن في المغرب ملتزمون بقرارات القمة كما هو الحال في غالبية الدول العربية". 

واستهل موسى جولة عربية اليوم تشمل عددا من الدول بالتوجه الى السعودية لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين حول القضايا المطروحة—(البوابة)