ليبيا تستعد لدفع المليارات تعويضا عن لوكربي وتتوقع علاقات ''متميزة'' مع اميركا..المعارضة تندد وتطالب بمحاسبة القذافي

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما تستعد لندن وواشنطن عرض مشروع قرارا على الامم المتحدة لرفع العقوبات عن النظام الليبي نددت المعارضة بما وصفته "المكافأة" التي سيجنيها النظام من المجتمع الدولي بعد إقراره بمسؤوليته عن اعتداء لوكربي وطالبت بمحاسبته وتوقعت طرابلس ان تقيم علاقات "متميزة" بعد تصفية ذيول الاعتداء الذي دفعت ثمنه 2.7 مليار دولار تعويضا واكثر من 15 عاما من الحصار الدولي.  

رفض نحو مئة معارض للنظام الليبي في المنفى ان "يكافأ" العقيد معمر القذافي بعد ان اقر بمسؤوليته في اعتداء لوكربي وذلك في رسالة وجهت الجمعة الى امين عام الامم المتحدة كوفي انان. 

وجاء في هذه الرسالة التي وقعها 99 معارضا لنظام طرابلس من بينهم رئيس الوزراء السابق مصطفى بن حليم "ان ماساة لوكربي الفظيعة جريمة قتل متعمد اقر نظام القذافي بسمؤوليته فيها ويجب ان يعاقب عليها وليس ان يكافا". 

وتابعت الرسالة "ان اي حل جزئي او غير عادل في ملف لوكربي لن يساهم الا في تمديد عمر الديكتاتورية التعسفية القمعية للقذافي ويزيد من معاناة الشعب الليبي البريء". 

واعتبر الموقعون على الرسالة "انه من السخرية ان تدعو الاسرة الدولية الحكومات ومختلف الانظمة الى اعتماد طرق اكثر ديموقراطية وضمان وحماية حقوق وحريات مواطنيها في حين نرى نظام القذافي الفاسد يحرز احتراما دوليا ويعاد له الاعتبار". 

وما ان رفعت ليبيا الجمعة رسالة الى مقر الامم المتحدة في نيويورك اعترفت فيها بمسؤوليتها في اعتداء لوكربي حتى اعلنت بريطانيا اليوم السبت انها ستقدم "قريبا" مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي يطلب رفع العقوبات عن ليبيا. 

وكانت طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة الطيران الاميركية بانام تقوم برحلة بين لندن ونيويورك عندما انفجرت في 21 كانون الاول (ديسمبر) 1988 في الجو فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. وادى الحادث الى مقتل 270 شخصا. 

رفض نحو مئة معارض للنظام الليبي في المنفى ان "يكافأ" العقيد معمر القذافي بعد ان اقر بمسؤوليته في اعتداء لوكربي وذلك في رسالة وجهت الجمعة الى امين عام الامم المتحدة كوفي انان. 

وجاء في هذه الرسالة التي وقعها 99 معارضا لنظام طرابلس من بينهم رئيس الوزراء السابق مصطفى بن حليم "ان ماساة لوكربي الفظيعة جريمة قتل متعمد اقر نظام القذافي بسمؤوليته فيها ويجب ان يعاقب عليها وليس ان يكافا". 

وتابعت الرسالة "ان اي حل جزئي او غير عادل في ملف لوكربي لن يساهم الا في تمديد عمر الديكتاتورية التعسفية القمعية للقذافي ويزيد من معاناة الشعب الليبي البريء". 

واعتبر الموقعون على الرسالة "انه من السخرية ان تدعو الاسرة الدولية الحكومات ومختلف الانظمة الى اعتماد طرق اكثر ديموقراطية وضمان وحماية حقوق وحريات مواطنيها في حين نرى نظام القذافي الفاسد يحرز احتراما دوليا ويعاد له الاعتبار". 

وما ان رفعت ليبيا الجمعة رسالة الى مقر الامم المتحدة في نيويورك اعترفت فيها بمسؤوليتها في اعتداء لوكربي حتى اعلنت بريطانيا اليوم السبت انها ستقدم "قريبا" مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي يطلب رفع العقوبات عن ليبيا. 

وكانت طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة الطيران الاميركية بانام تقوم برحلة بين لندن ونيويورك عندما انفجرت في 21 كانون الاول (ديسمبر) 1988 في الجو فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. وادى الحادث الى مقتل 270 شخصا. 

ومن ناحية اخرى، أعرب نائب وزير الخارجية الليبي حسونة الشاوش اليوم السبت عن تفاؤله بامكانية اقامة "علاقات متميزة" بين ليبيا والولايات المتحدة في اعقاب الاتفاق حول دفع التعويضات. 

وقال الشاوش ان "علاقة ليبيا واميركا انطلقت في افاق جديدة". 

وقلل المسؤول الليبي من شأن التصريحات الصادرة ليل الجمعة السبت عن الابيض الابيض واكدت ان العقوبات الاميركية المفروضة على ليبيا لن ترفع طالما بقي "سلوك النظام الليبي" مثيرا للقلق. 

وقال الشاوش ردا على سؤال "لدينا جداول زمنية ولقاءات مع المسؤولين الاميركيين وسنعالج كل المسائل العالقة بالحوار والتفاهم ولدينا القدرة المشتركة من الطرفين على تجاوز جميع العراقيل او الصعوبات". 

واكد "سننجح في اقامة علاقات متميزة مع اميركا كما نجحنا مع بريطانيا". 

وكان البيت الابيض اكد في بيانه ان "سلوك النظام الليبي بما في ذلك ملفه في مجال حقوق الانسان وغياب المؤسسات الديموقراطية ودوره المدمر في النزاعات الاقليمية في افريقيا، ما زالت قضايا تثير قلقا حقيقيا". 

واشار البيان الي ان العقوبات المفروضة من قبل الحكومة الاميركية علي ليبيا لن ترفع طلما لم تزل مصادر القلق هذه.