ليبيا تتمسك بقرارها الانسحاب من الجامعة العربية

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في ختام لقاء في طرابلس مع الرئيس المصري حسني مبارك امس، تمسكه بقرار سحب بلاده من جامعة الدول العربية. 

وقال القذافي في تصريح صحافي قبل مغادرة مبارك "لم يحصل جديد بعد ان تقدمت بطلب الانسحاب". واضاف "ان قرار الانسحاب خطير الا اننا مضطرون لذلك". 

وتساءل "لماذا نبقى في عضوية جامعة غير فعالة؟"، مشددا على ضرورة "تطبيق ميثاق الجامعة والدفاع العربي المشترك والوحدة العربية الاقتصادية". 

وعزا القذافي انسحاب ليبيا من الجامعة العربية الى "ما وصل اليه الوضع الحالي". 

واكد على "ضرورة تطبيق ميثاق الجامعة وخصوصا الدفاع العربي والوحدة العربية الاقتصادية". 

وصرح مبارك من جانبه انه اتفق مع القذافي على ضرورة "تفعيل" دور الجامعة العربية "لتعمل لمصلحة المنطقة". 

وقال "تم شرح الموقف العربي وخاصة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وتهديدات العدوان على العراق". 

وكان مبارك اعلن عن "استيائه الشديد" من طلب ليبيا الانسحاب من الجامعة العربية، كما ذكرت وكالة الانباء الليبية. 

وكتبت الوكالة عن حصيلة اللقاء مع القذافي ان "الرئيس مبارك عبر خلال اللقاء عن انزعاجه الشديد لطلب ليبيا الانسحاب من الجامعة العربية" مشددا على "اهمية دور ليبيا الريادي والفعال لمواجهة ما تتعرض له الامة من عدوان وتهديدات". 

واضافت ان الزعيمين بحثا في "الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والتهديدات بالعدوان على الشعب العراقي".  

وقد وصل مبارك الى ليبيا آتيا من تونس في ختام زيارة عمل استمرت يومين بحث خلالها مع الرئيس زين العابدين بن علي في الوضع في العراق والشرق الاوسط. 

وقبل تونس، قام مبارك بزيارة رسمية الى المغرب. 

وقد اعلنت ليبيا في 24 تشرين الاول/اكتوبر عزمها الانسحاب من الجامعة العربية التي تضم 22 عضوا. وقال مسؤول كبير في الجامعة ان القرار يترجم نفاد صبر ليبيا التي تطالب بقرارات ملموسة تتعلق بالنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني والتهديدات الاميركية بتدخل عسكري في العراق. 

وكان الامين العام للجامعة العريبة قام في 26 تشرين الاول/اكتوبر الحالي بزيارة قصيرة لطرابلس لكنه لم ينجح في اقناع ليبيا بالعودة عن قرارها الانسحاب من الجامعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)