ليبرمان يثير فكرة حكومة أميركية تجمع بين الديموقراطيين والجمهوريين

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثار المرشح الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس الأميركي جو ليبرمان اليوم الاثنين فكرة تشكيل حكومة أميركية تشمل ممثلين عن الحزبين الديموقراطي والجمهوري بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الرئاسية. 

وقال ليبرمان في حديث مع شبكة "اي بي سي" التلفزيونية انه "بغض النظر عن الفائز، وأمل في أن يكون آل غور وانا، اعتقد انه سيكون من المهم جدا أن يمثل الطرف الأخر في الحكومة وان يتم التسامي على الانقسامات في الكونغرس". 

واضاف أن "تجاوز الاختلافات والعمل معا لمصلحة البلاد سيتطلب الكثير من العمل". 

وأوضح ليبرمان "إذا كانت صورة الفائز مشوهة بسبب شرعية التصويت فسيكون عمل الأحزاب معا اكثر صعوبة" مشيرا بذلك إلى ضرورة حصول فوز واضح لاحد المرشحين في ختام فرز الأصوات الجديد. 

وتابع "علينا أن نحافظ جميعا على هدوئنا لانه حين يتم اختيار فائز سيكون علينا تجاوز الانشقاقات وتفهم أن ما حصل الثلاثاء الماضي (7 تشرين الثاني/نوفمبر) لم يكن تصويتا جمهوريا أو ديموقراطيا وانما تصويتا أميركيا وان أميركا ستفعل ما في وسعها لتكون متحدة من اجل القيام بأعمال جيدة للبلاد في العام المقبل". 

يشار إلى انه في إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون الحالية ليس هناك سوى وزير جمهوري واحد هو وزير الدفاع وليام كوهين الذي انضم الى الحكومة في 1997 اثر فوز الجمهوريين في الانتخابات التشريعية عام 1996. 

من جهة اخرى اعتبر ليبرمان أن الإبقاء على مهلة إعلان النتائج النهائية لدوائر ولاية فلوريدا التي تنتهي غدا الثلاثاء سيكون أمرا "تعسفيا" في وقت يجري فيه فرز الأصوات يدويا. 

وقال ليبرمان "لا اعتقد ان ذلك يمكن أن يحصل، وسيكون بمثابة صدمة كما انه سيؤثر على شرعية الرئيس الجديد (...) سيكون أمرا تعسفيا إلى أقصى الحدود". 

وحدد الثلاثاء في 14 الجاري موعدا نهائيا لكي تسلم دوائر فلوريدا سلطات الولاية النتائج "المدققة" للفرز الجديد للأصوات. 

ويأتي تصريح ليبرمان في وقت تنعقد فيه اليوم الاثنين جلسة استماع أمام محكمة فدرالية في فلوريدا اثر الدعوى التي رفعها الجمهوريون للمطالبة بوقف الفرز اليدوي الذي يريد الديموقراطيون اجراؤه في بعض دوائر هذه الولاية. 

وردا على سؤال حول احتمال اللجوء إلى القضاء للطعن في إبقاء السلطات الانتخابية الفدرالية لهذه المهلة قال "لا اعتقد انه تم اتخاذ اي قرار حول هذا الموضوع (...) وأريد أن اكرر هنا أن إدارة حملتنا الانتخابية لم تتوجه إلى المحاكم بعد، خلافا لادارة حملة بوش"—(أ.ف.ب)