قال السناتور الأميركي جوزف ليبرمان الذي يزور القوات الأميركية في الخليج إنه كان واثقا بأن زعماء السعودية، قطر والبحرين سوف يدعمون الولايات المتحدة إذا قامت الأخيرة بشن حرب على العراق.
وقال ليبرمان الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس خلال حملة الديمقراطي ال غور في مواجهة بوش يأمل بخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في عام 2004 إنه التقى عددا من الزعماء الخليجيين أثناء زيارته للمنطقة وكان متشجعا من ردودهم.
نقلت شبكة الأخبار سي إن إن عن السيناتور الأميركي قوله إنه" بالإضافة إلى تقديم الشكر للقوات الأميركية لتواجدهم في الخليج فإنه ذهب إلى هناك لإعلام قادة الدول الخليجية التي زارها أن الولايات المتحدة بحاجة إليهم إذا شنت حربا على العراق."
وأضاف ليبرمان أن "الجواب الذي حصل عليه كان مشجعا على الرغم أنه لم يكن علنيا." وتابع "ولكن عندما يحين الوقت فأنا متأكد أننا سنحصل على الدعم الذي سنحتاج إليه من السعوديين والقطريين والبحرانيين."
وقال ليبرمان إن الرئيس الأميركي جورج بوش لا يزال "صبورا بصورة مدهشة" وهو يراقب تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تدعو العراق إلى التوقف عن تطوير أسلحة الدمار الشامل أو مواجهة هجوم عسكري.
وقال ليبرمان، "نحن مقبلون على نقطة حيث علينا تقديم بعض الأدلة التي بحوزتنا إلى الأمم المتحدة أو حتى البدء بالتحدث عنها علنا."
وأضاف أنه كان مقتنعا من عدد من الإيجازات السرية هذا الخريف وهذا الشتاء بالإضافة إلى بعض المعلومات التي نشرتها الأمم المتحدة عام 1998 بأن صدام حسين لا يزال يمتلك أسلحة للدمار الشامل. وقال إنه يتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة بالضغط على العراق خلال أسابيع قليلة للاعتراف بامتلاك مثل هذه الأسلحة.
وقال ليبرمان إن لديه خططا للإعلان في منتصف شهر كانون الثاني/يناير القادم حول ما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة.—(البوابة)