دعا السيناتور الديموقراطي الأميركي جوزف ليبرمان الرئيس جورج بوش الى تقديم براهينه على امتلاك العراق أسلحة محظورة، واعرب في الوقت نفسه عن ثقته بان زعماء السعودية، قطر والبحرين سوف يدعمونه في حال قرر شن حرب على العراق.
وقال ليبرمان الذي يزور قطر للصحافيين "اعتقد ان الوقت حان ليقدم الرئيس بوش البراهين على امتلاك (الرئيس العراقي) صدام حسين لاسلحة دمار شامل، ليس فقط للامم المتحدة ولكن ايضا للشعب الاميركي وللعالم كله".
واضاف السناتور الاميركي الذي يقوم بجولة في بلدان الخليج لتفقد الجنود الاميركيين الذين يتدربون تحسبا لهجوم عسكري محتمل ضد العراق "بهذه الطريقة سيفهم العالم كله ضرورة مثل هذه الحرب".
وكان ليبرمان خلال الانتخابات الرئاسية الاميركية لسنة 2000 على قائمة الديمقراطي ال غور الذي هزمه منافسه الجمهوري جورج بوش.
وقال ليبرمان في رده على سؤال لصحافي حول احتمالات شن حرب "امل ان نتمكن من تجنب الحرب. وغالبية الشعب الاميركي تتمنى كذلك ان يتم تجنب الحرب"، مضيفا "كل هذا يتوقف على صدام حسين" وعلى الطريقة التي سيمتثل بها الى قرارات مجلس الامن حول الاسلحة المحظورة.
وكانت شبكة الأخبار سي إن إن الاميركية نقلت عن السيناتور ليبرمان قوله في وقت سابق إنه بالإضافة إلى تقديم الشكر للقوات الأميركية لتواجدها في الخليج فإنه ذهب إلى هناك لإعلام قادة الدول الخليجية التي زارها "أن الولايات المتحدة بحاجة إليهم" إذا شنت حربا على العراق.
وقال ليبرمان أن الجواب الذي حصل عليه "كان مشجعا على الرغم أنه لم يكن علنيا"
وتابع "ولكن عندما يحين الوقت فأنا متأكد أننا سنحصل على الدعم الذي سنحتاج إليه من السعوديين والقطريين والبحرينيين".
واعتبر ليبرمان إن الرئيس الأميركي لا يزال "صبورا بصورة مدهشة" وهو يراقب تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تدعو العراق إلى التوقف عن تطوير أسلحة الدمار الشامل أو مواجهة هجوم عسكري.
وقال "نحن مقبلون على نقطة حيث علينا تقديم بعض الأدلة التي بحوزتنا إلى الأمم المتحدة أو حتى البدء بالتحدث عنها علنا."
وأضاف أنه كان مقتنعا من عدد من الإيجازات السرية هذا الخريف وهذا الشتاء بالإضافة إلى بعض المعلومات التي نشرتها الأمم المتحدة عام 1998 بأن صدام حسين لا يزال يمتلك أسلحة للدمار الشامل. وقال إنه يتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة بالضغط على العراق خلال أسابيع قليلة للاعتراف بامتلاك مثل هذه الأسلحة.
وقال ليبرمان إن لديه خططا للإعلان في منتصف شهر كانون الثاني/يناير المقبل حول ما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة.—(البوابة)