لوحات ومنحوتات لـ 13 فنانا كويتيا تعرض في المتحف الوطني الأردني

تاريخ النشر: 02 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- سعاد عيساوي 

 

 

شارك ثلاثة عشر فنانا كويتيا في معرض الفن التشكيلي الكويتي الذي اقامته في عمان الجمعية الملكية الاردنية للفنون التشكيلية بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. 

 

وكانت الملكة رانيا العبدالله قد افتتحت المعرض الذي اقيم في مقر المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة يوم الثلاثاء الماضي. 

 

وينتمي الفنانون الكويتيون المشاركون في المعرض الى اجيال مختلفة، وضمت اعمالهم ثلاثين لوحة واثنين وعشرين عملا نحتيا وخزفيا تمثل البيئة الكويتية. 

 

وقد تضمن دليل المعرض كلمة للاميرة وجدان علي اكدت فيها على اهمية التبادل الثقافي كأحد مقومات النمو الحضاري. واشارت "الى انه من خلال تبادل الافكار والمفاهيم تنتقل الانماط والاساليب الادبية والفنية في صور لفظية ومرئية، فتتغذى وتدفع بالابداع الى آفاق اوسع واجمل". 

 

وتعرض في هذا المعرض الذي يستمر حتى السادس والعشرين من شهر تموز الجاري اعمال للفنانين ايوب حسين، خزعل القفاص، خليفة القطان، سامي محمد، صفوان الايوبي، عبدالعزيز آرتي، عبدالله القصار، علي حسن العوضي، عبدالرحمن البداد، عيسى صقر، محمد مساعد البحيري، محمد قعبر، ومحمود الرضوان. وفيما يلي نبذة عن هؤلاء الفنانين واعمالهم الفنية:- 

 

النحت  

سامي محمد: درس النحت في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1970 ونال عدة جوائز، جرّاء مشاركاته النحتية التي كانت تعبر وترتبط بالحريات والقضايا الانسانية خاصة وان الفنان هو مرآة لواقعه ويعكس هذا الواقع من خلال اعماله الملتصقة بالانسان ومعاناته فالانسان لديه مهزوم ومضطهد حيث نراه خارجا من جدار او يصرخ بعنف ويكسر القضبان والقيود. اضافة الى التقنية العالية الموجودة في اعماله المنفذة من مادة البرونز. 

 

خزعل القفاص: درس النحت في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1970 وتابع دراسته من كلية الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو عام 1977 وحصل على عدة جوائز، واعمال الفنان القفاص تتجه نحو البيئة والانسان والحيوان، ويمكن ملاحظة التقنية العالية في اعماله البرونزية ويعتبر من المدرسة التعبيرية. 

 

عيسى صقر: درس الفنون في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام (1966)، وحصل على عدة جوائز واعماله اقرب الى الكلاسيكية ويلاحظ في اعماله الفراغات الجميلة، الدائرية ونصف الدائرية التي تعتمد على العناصر الشعبية واعماله منفذة من مادة البرونز وبتقنية عالية. 

 

التصوير والرسم 

ايوب حسين: وهو من مواليد الكويت عام (1932) ويعتبر من رواد الفن التشكيلي، وهو يؤرخ للحياة الشعبية في الكويت، فلوحاته تركز على البيوت القديمة والمراكب وجوانب من حياة الناس الاجتماعية، والبحارة والصيادين والنساء. وهو يعتبر من المدرسة الواقعية، وينفذ اعماله بألوان الزيت على القماش. 

 

خليفة القطان: وهو من مواليد الكويت (1934) واعماله تتجه نحو السريالية، يوظف الدوائر في لوحاته، وترتبط اعماله التي تعتمد على الدائرة بحركة الكون الدائرية وقصة الخلق. واعماله منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

صفوان الايوبي: درس الفنون في اكاديمية الفنون الجميلة بروما عام (1975) واعماله تتجه نحو التجريد وتعكس تأثره بالغرب وذلك نتيجة دراسته هناك، ويستخدم الكشط في لوحاته وهي منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

عبدالعزيز آرتي: يركز على البيئة الكويتية في أعماله. ولوحاته الواقعية تعكس البيئة الكويتية ببحرها وقواربها وبأدق تفاصيلها. واعماله منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

عبدالله القصار: درس الفن في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام (1972) واعماله تعكس روح البيئة الكويتية ولكن بطريقة سريالية، وهي منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

محمد مساعد البحيري: درس الفن في كلية الفنون الجميلة في حلوان عام (1975)، ولوحاته تتجه نحو الحداثة ، فاللون عامل اساسي في لوحاته، وتعتمد اعماله على اظهار جماليات الملمس عبرالمعاجين من خلال الريليف الذي يظهر عدة مستويات في اللوحة. واعماله منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

محمد قعبر: درس في كلية الفنون الجميلة في حلوان عام (1979) وتابع دراسته في جامعة واشنطن سانت لويس (اميركا) ويركز في اعماله على الرمز والزخرفة، واللون عامل اساسي في تشكيل لوحته، واعماله منفذة بألوان الاكريليك على القماش. 

 

محمود الرضوان: درس في كلية الفنون الجميلة في القاهرة عام (1970)، وحاز على عدة جوائز نتيجة لمشاركاته في المعارض الفنية العربية والدولية. لوحاته الواقعية تعكس البيئة الكويتية ببحرها وقواربها بأدق تفاصيلها، واعماله منفذة بألوان الزيت على القماش. 

 

الخط 

علي عبدالرحمن البداد: فنان متمكن في صياغة لوحة الخط العربي، فاللوحة متماسكة البناء جميلة الخطوط تتميز بتقنية الوانها العالية وشفافيتها، وخاصة اللوحات المنفذة بالالوان المائية ذات الشفافية العالية والضوء الجميل، واعماله منفذة بالالوان المائية والاحبار على الورق. 

 

الخزف 

علي حسن العوض: اعماله الخزفية مستمدة من واقع البيئة الكويتية وطبيعتها والوان سمائها ومائها وصحرائها. حيث نرى اللون الازرق الجميل في غالبية اعماله ذات التقنية العالية، كذلك نرى الاعمال المتحركة حيث تستطيع ان ترى القطعة الخزفية بعدة اشكال ووجوه عبر تجريبه غير التقليدي للاشكال--(البوابة)