الغي مؤتمر صحفي كان من المقرر ان يعقده اليوم الاربعاء في بروكسل جان ماري لوبن مرشح الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة للانتخابات الرئاسية الفرنسية وذلك بسبب "دواع امنية" وفقا لما اعلنه مقربان منه رافقاه الى بروكسل.
وقال برونو غولنيش المسؤول الثاني في الجبهة الوطنية وجان كلود مارتينيز النائب الاوروبي ان الالغاء جاء اثر الحوادث التي جرت في مبنى البرلمان الاوروبي.
وقد تجمع حوالي الف شخص بعد ظهر الاربعاء خارج البرلمان الاوروبي احتجاجا على اليمين المتطرف وذلك لمناسبة قدوم لوبن، على ما افاد مراسل فرانس برس.
ووقف المتظاهرون الذين انضم اليهم الكثير من النواب البلجيكيين والاوروبيين على بعد بضع مئات من الامتار من القاعة التي كان من المقرر ان يعقد فيها لوبن مؤتمره الصحفي.
وقال دانيال ديكارم النائب الاوروبي ورئيس الحزب الليبرالي الاصلاحي البلجيكي (يمين الوسط) للمتظاهرين "ان عقد لوبن مؤتمرا صحفيا في البرلمان" يمثل "انكارا للديمقراطية". واضاف "ان على الاحزاب الديمقراطية الاوروبية ان تشكل حزاما صحيا لعزل اليمين المتطرف".
وحمل المتظاهرون بدعوة من جمعيات واحزاب يسارية بلجيكية يافطات كتب عليها "لوبن ارحل من هنا" و"الفاشية لن تمر" و "مرحبا باللاجئين السياسيين الفرنسيين في بلجيكا".
الى ذلك، وقد افادت النتائج الرسمية التي اعلنها اليوم الاربعاء رئيس المجلس الدستوري الفرنسي ايف غينا ان الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك نال 88،19 في المئة من اصوات الناخبين مقابل 86،16 في المئة لمرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبن في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الاحد الماضي.
وافاد المجلس ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليونيل جوسبان نال 18،16 في المئة من الاصوات.
وهذه النسب التي ستنشر الخميس في الجريدة الرسمية هي نفسها التي نشرتها وزارة الداخلية الاثنين.
وسيعلن المجلس الدستوري رسميا الجمعة اسماء المرشحين اللذين سينتقلان الى الدورة الانتخابية الثانية بعد التاكد من ان ايا منهما لن ينسحب من السباق الى الرئاسة.
وتنطلق الحملة الرسمية للدورة الانتخابية الثانية الجمعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
