لوبن يريد حماية الاقليات المسيحية في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 27 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال زعيم المعارضة الفرنسية اليميني المتطرف جان ‏ ‏ماري لوبن اليوم ان اولوية سياسته في الشرق الاوسط تتجلى في حماية الاقليات ‏ ‏المسيحية هناك. ‏ ‏ 

وقال لوبن لوكالة الانباء الكويتية "كونا" ان على فرنسا مواصلة انتهاج سياسة حماية ‏ ‏الاقليات المسيحية والاراضي المقدسة في دول الشرق الاوسط. ‏ ‏ 

وقال ان "على فرنسا حماية الاقليات المسيحية والاراضي المقدسة فى الشرق ‏ ‏الاوسط .. وستستمر في انتهاج هذه السياسة". ‏ ‏ ووفقا لاستطلاعات اجريت اخيرا صوت فرنسيون مسيحيون من اصل عربي لصالح لوبن فى ‏ ‏الجولة الاولى بعد اعلانه انتهاجه سياسة حماية المسيحيين في الدول غير المسيحية. ‏ ‏ واحدث تاهل لوبن الى الجولة الثانية من الانتخابات صدمة لدى الفرنسيين ‏ ‏واوروبا. ‏ ‏ 

ومن المقرر ان تجرى الجولة الثانية في الخامس من الشهر المقبل حيث سينافس لوبن ‏ ‏الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد ان اطاح برئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الذي ‏ ‏اعلن اعتزاله السياسة الاسبوع الماضي اثر هزيمته في الجولة الاولى. ‏ ‏ 

وعلى الرغم مما يشاع عن مواقف لوبن "المعادية لليهود" فانه استخدم لهجة معتدلة فيما يتعلق ‏ ‏بسياسته ازاء الفلسطينيين والاسرائيليين مبينا انه يريد ان يرى فرنسا تقوم فقط ‏ ‏بدور الوسيط وليس اكثر من اجل جعل الجانبين يستانفان المفاوضات المباشرة.‏ ‏  

وقال "ان دور الوسيط في النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي سيعود بشكل رئيسي فعلى ‏ ‏فرنسا ان تؤيد المحادثات المباشرة بين الاطراف" .‏ ‏ 

وتابع قائلا "المفاوضات المباشرة بين الاطراف ستحل القضايا العالقة" 

وردا على سؤال حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين قال لوبن ‏ ‏انه يدعم فكرة تدويل قضية القدس، موضحا انه لا يريدها ان تكون فقط تحت اسم اسرائيل ‏ ‏او فلسطين مضيفا "فيما يخص وضع القدس يبدو ان تدويلها افضل طريق لاعادة السلام". ‏ ‏  

وايد زعيم اليمين المتطرف قيام دولة فلسطينية داخل الحدود المناسبة مع توفر ‏ ‏ضمانات لوجود وامن اسرائيل. ‏ ‏ 

ووجه لوبن انتقادا الى الحكومة الفرنسية لعدم اتخاذها سياسة مستقلة في الشرق ‏ ‏الاوسط وقضايا دولية اخرى موضحا ان الوقت حان لاتخاذ قرار يختلف عن السياسة الاميركية. ‏ ‏ 

واضاف لوبن "على فرنسا التعاون مع الحملة الدولية لمكافحة الارهاب الا انها ‏ ‏تبقى حرة في اتخاذ قراراتها" مضيفا "عليها ان تقرر وفقا لمصالح سيادتها". ‏ ‏ 

وذكر ان قراراته ستكون مستقلة بشكل تام. ‏ ‏ ورفض لوبن الذى يعتبر من اكثر الداعمين للعراق حيث قامت زوجته بتاسيس مؤسسة ‏ ‏فرنسية خاصة للاطفال العراقيين التعليق او الرد على سؤال وجه له حول العراق الا ‏ ‏انه رفض في الوقت نفسه ربط العراق بقضية الارهاب الدولي، مبينا ان القضيتين ‏ مختلفتان كليا. ‏ ‏  

وقال لوبن انه سيدعم فقط الانظمة المعتدلة الحاكمة في الشرق الاوسط والدول ‏ ‏الفرانكفونية—(البوابة)