قال زعيم المعارضة الفرنسية اليميني المتطرف جان ماري لوبن اليوم ان اولوية سياسته في الشرق الاوسط تتجلى في حماية الاقليات المسيحية هناك.
وقال لوبن لوكالة الانباء الكويتية "كونا" ان على فرنسا مواصلة انتهاج سياسة حماية الاقليات المسيحية والاراضي المقدسة في دول الشرق الاوسط.
وقال ان "على فرنسا حماية الاقليات المسيحية والاراضي المقدسة فى الشرق الاوسط .. وستستمر في انتهاج هذه السياسة". ووفقا لاستطلاعات اجريت اخيرا صوت فرنسيون مسيحيون من اصل عربي لصالح لوبن فى الجولة الاولى بعد اعلانه انتهاجه سياسة حماية المسيحيين في الدول غير المسيحية. واحدث تاهل لوبن الى الجولة الثانية من الانتخابات صدمة لدى الفرنسيين واوروبا.
ومن المقرر ان تجرى الجولة الثانية في الخامس من الشهر المقبل حيث سينافس لوبن الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد ان اطاح برئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الذي اعلن اعتزاله السياسة الاسبوع الماضي اثر هزيمته في الجولة الاولى.
وعلى الرغم مما يشاع عن مواقف لوبن "المعادية لليهود" فانه استخدم لهجة معتدلة فيما يتعلق بسياسته ازاء الفلسطينيين والاسرائيليين مبينا انه يريد ان يرى فرنسا تقوم فقط بدور الوسيط وليس اكثر من اجل جعل الجانبين يستانفان المفاوضات المباشرة.
وقال "ان دور الوسيط في النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي سيعود بشكل رئيسي فعلى فرنسا ان تؤيد المحادثات المباشرة بين الاطراف" .
وتابع قائلا "المفاوضات المباشرة بين الاطراف ستحل القضايا العالقة"
وردا على سؤال حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين قال لوبن انه يدعم فكرة تدويل قضية القدس، موضحا انه لا يريدها ان تكون فقط تحت اسم اسرائيل او فلسطين مضيفا "فيما يخص وضع القدس يبدو ان تدويلها افضل طريق لاعادة السلام".
وايد زعيم اليمين المتطرف قيام دولة فلسطينية داخل الحدود المناسبة مع توفر ضمانات لوجود وامن اسرائيل.
ووجه لوبن انتقادا الى الحكومة الفرنسية لعدم اتخاذها سياسة مستقلة في الشرق الاوسط وقضايا دولية اخرى موضحا ان الوقت حان لاتخاذ قرار يختلف عن السياسة الاميركية.
واضاف لوبن "على فرنسا التعاون مع الحملة الدولية لمكافحة الارهاب الا انها تبقى حرة في اتخاذ قراراتها" مضيفا "عليها ان تقرر وفقا لمصالح سيادتها".
وذكر ان قراراته ستكون مستقلة بشكل تام. ورفض لوبن الذى يعتبر من اكثر الداعمين للعراق حيث قامت زوجته بتاسيس مؤسسة فرنسية خاصة للاطفال العراقيين التعليق او الرد على سؤال وجه له حول العراق الا انه رفض في الوقت نفسه ربط العراق بقضية الارهاب الدولي، مبينا ان القضيتين مختلفتان كليا.
وقال لوبن انه سيدعم فقط الانظمة المعتدلة الحاكمة في الشرق الاوسط والدول الفرانكفونية—(البوابة)