''لواء السودان الديمقراطي'' يتبنى عملية تفجير المروحية السودانية

تاريخ النشر: 05 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال موقع "الدراويش" الإلكتروني انه تلقى رسالة عبر البريد الإلكتروني ممهورة بتوقيع "وحدة النصر- لواء السودان الديمقراطي" تعلن مسؤوليتها عن حادث تحطم طائرة سودانية كانت تقل على متنها 15 من القادة العسكريين في السودان. 

واضاف المصدر المعارض والذي يبث من لندن ان الرسالة المحت إلى ان "العملية" جاءت انتقاما لشهداء 28 رمضان 1990 وما اسموه بـ ضحايا التعذيب المستمر وقد تم تنفيذها بواسطة مجموعة وحدة النصر داخل القوات المسلحة بوضع قنبلة انفجرت في سماء عدراييل جنوب البلاد. 

وادعى المصدر إلى ان العقيد ابراهيم شمس الدين واللواء ياسين عربي نائب مدير الاستخبارات العسكرية واجهوا اتهامات بقتل وتعذيب شهداء 28 رمضان.  

وكان التلفزيون السوداني قد اعلن امس أن 15 شخصا قتلوا في تحطم طائرة عسكرية بينهم وزير الدولة في وزارة الدفاع و11 ضابطا.  

وأضاف التلفزيون أن الطائرة تحطمت إثر انحرافها عن مدرج مطار عدراييل "جنوب شرق مالكال" في ولاية أعالي النيل، من دون أن يوضح ملابسات الحادث.  

وأفاد بيان صدر عن وزارة الدفاع أن الطائرة كانت تقل وزير الدولة العقيد إبراهيم شمس الدين و11 ضابطا بينهم سبعة برتبة لواء وثلاثة عمداء ومقدم واحد.  

وأوضح المصدر أن الوفد الذي يضم ضابطين جنوبيين كان يقوم بجولة لتفقد الجنود المتمركزين في المنطقة.  

والضباط برتبة لواء هم مالك الحج خضر وبكري عمر خليفة وسيد العبيد عبدالحليم وكمال الدين علي الأمين وعلي أريكة كوال وياسين عربي محمد وفيصل عيسى أبو فاطمة.  

وكان العقيد شمس الدين عضوا في المجلس الثوري الذي قاد الانقلاب العسكري عام 1989 الذي أوصل الفريق عمر حسن البشير إلى السلطة.  

وتعتبر ولاية أعالي النيل من المناطق النفطية في جنوب السودان حيث اندلعت الحرب الأهلية منذ العام 1983.  

وأعلن متحدث باسم الجيش السوداني اليوم الخميس أن 16 عسكريا نجوا من حادث تحطم الطائرة العسكرية في الجنوب. 

وقال اللواء محمد بشير سلمان في بيان أن عشرة من الناجين لم يصابوا بأذى في حين نقل الآخرون إلى المستشفى العسكري في الخرطوم. 

وقال اللواء سليمان إن الطقس السيئ كان وراء سقوط الطائرة، وهي من نوع أنطونوف، إذ لم يستطع الطيار السيطرة عليها إثر الهبوط في المطار، مما أدى إلى انحرافها عن المدرج والاصطدام بأحد المباني قبل أن تنشطر إلى جزأين. 

وأفادت مصادر دبلوماسية في العاصمة السودانية أن وزير الدولة العقيد إبراهيم شمس الدين الذي قتل في الحادث كان يقضي معظم وقته في جنوب البلاد وشرقها حيث قاد العمليات العسكرية ضد متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة العقيد جون قرنق. 

وكانت ولاية أعالي النيل مسرحا في شباط/فبراير 1998 لحادث مماثل قضى خلاله النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق الزبير محمد صالح و25 شخصا آخرين بينهم عدد من المسؤولين. 

ووقع الحادث في مطار مدينة الناصر (جنوب الولاية) عندما فشلت الطائرة في الهبوط. 

وفي حزيران/يونيو 1999، تحطمت طائرة عسكرية أخرى لأسباب فنية، حسب السلطات، في ولاية كسلا (شرق) مما أدى إلى وفاة 50 شخصا بينهم ستة ضباط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)