ابدت لندن معارضتها امس لاية عملية عسكرية خارج نطاق العمليات الجارية في افغانستان دون ان يرتكز ذلك على "ادلة"، وذلك في ظل تقارير صحفية تحدثت عن ان السودان والصومال واليمن قد تكون مستهدفة في وقت لاحق.
واعلن المتحدث باسم داونينغ ستريت ان "اي عمل عسكري ضد بلدان اخرى غير افغانستان يجب ان يرتكز الى ادلة "
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء توني بلير "لقد قلنا دوما انها حملة ذات وجوه عديدة كما قلنا ايضا ان اي عمل عسكري جديد يجب ان يرتكز على ادلة". واضاف "هذه الحملة لم تنته بعد، ما زلنا في خضم الحرب مع افغانستان".
ونقلت صحيفة "صاندي تايمز" عن مسؤولين في واشنطن ولندن اليوم الاحد ان الحليفين يسعيان الى مهاجمة الصومال والسودان واليمن باعتبارها اهدافا جديدة مرتبطة باسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المحرض على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقللت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية في اتصال مع وكالة فرانس برس من اهمية المعلومات هذه غير انها لم تستبعد امكان شن عملية مستقبلية في هذه الدول الثلاث.
وقالت "لا يمكن ان تستبعدوا اي احتمال لكننا نركز حاليا على افغانستان وليس لدينا اي مشروع اخر. لا يزال لدينا الكثير لننجزه في افغانستان".—(البوابة)