لندن: الهجمات العسكرية على أفغانستان قد تتواصل لعدة ‏أسابيع

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد مسؤول في حكومة طوني بلير أن ‏الضربات العسكرية الامريكية البريطانية على أفغانستان قد تستمر عدة أسابيع مشيرا الى "دمارا شديدا" في الضربات الاولى. 

وتحدث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو‏ في تصريحات صحافية عن المدة المرجحة لاستمرار الحملة بقوله " نحن ‏ ‏بالتحديد نتكلم عن أيام وما لم يطرأ أي شيء درامي فاننا نتحدث عن أسابيع الا أن ‏ ‏ذلك يتوقف على حكمنا بأن هذا الاجراء كان ناجحا".‏ ‏ وأشار الى أن عدد من المواقع على طول أفغانستان تعرضت لقصف من صواريخ "توما ‏ ‏هوك" والتي أطلقت بحرا من الغواصتين الملكيتين البريطانيتين ترافلغار وتريومب‏ ‏الى جانب طائرات مقاتلة أمريكية.‏ ‏ واستهدفت الموجة الاولى من الضربات تعطيل الدفاعية الجوية لحركة طالبان ‏ ‏الحاكمة في أفغانستان تمهيدا للضربات اللاحقة في الايام القليلة المقبلة.‏ ‏ ومن بين المواقع التي قصفت الليلة الماضية عددا من المواقع في العاصمة كابول ‏ ‏ومدن جلال اباد وقندهار ومنشات عسكرية في فرح في أقصى الغرب ومزار الشريف وكوندوز ‏ ‏في الشمال.‏ ‏ وقال سترو أن الهجمات خطط لها بحرص لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين مضيفا "نحن ‏ ‏نعتقد أننا نجحنا في ذلك كما نعتقد أننا قد أعددنا لذلك في خططنا". 

ووصف الحملة بقوله "انها اجراء ‏ ‏لمحاربة الارهاب والارهابيين في معاقلهم وبين مؤيديهم".‏  

وفي وقت لاحق أبلغ سترو الصحافيين في مقر القوة الجوية الملكية البريطانية في ‏ ‏نورثهولت أن دعم الضربة العسكرية على أفغانستان يبقى "غير محدود".‏ ‏ وأضاف قبيل مغادرته القاعدة متوجها الى "لوكسمبورغ" لحضور اجتماع وزراء خارجية ‏ ‏الاتحاد الاوروبي "نؤكد أن هذه الضربات قد خطط لها بشكل جيد" مشيرا الى الدعم ‏ ‏الذي لمسه في الاتصالات المتعددة التي اجراها مع عدد من قادة الدول الليلة ‏ ‏الماضية. 

وأكدد وزير الخارجية البريطاني مجددا دعم بريطانيا اللامحدود لهذا ‏ ‏الاجراء وتحالفها المطلق مع الولايات المتحدة مشيرا الى أنه أبلغ السكرتير العام ‏ ‏للامم المتحدة كوفي عنان بأن هذا الاجراء العسكري " خطط له وأعد بشكل جيد".‏ ‏ وأضاف سترو أن ايجاز عن الحملة العسكرية ضد الارهاب سيعرض أمام مجلس الامن ‏ ‏الدولي في وقت لاحق اليوم.‏ ‏ وقال أنه لم يتم ابلاغه حتى الان بوقوع أي اصابة بين صفوف البريطانيين في ‏ ‏الحملة التي بدأت الليلة الماضية بضرب مواقع في أفغانستان.‏ ‏ وبدد وزير الخارجية البريطاني المخاوف من أن تؤدي هذه الضربة العسكرية الى ‏ ‏تعريض بلاده لهجمات انتقامية مشيرا الى أنه "ليس لدينا معلومات محددة ‏ ‏بشأن أهداف بريطانية محتملة للارهاب".‏ ‏ ودعا سترو البريطانيين الى "الهدوء والاحتفاظ برباطة جأشهم وممارسة أعمالهم ‏ ‏بشكل طبيعي لانها الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها أن يتحدوا الارهابيين".‏--(البوابة)