ما الذي يدعو السياسيين للحديث عن الجنس.. او الاصح، لاقحام الجنس في قضايا السياسة.
لا اظن ان ثمة حاجة لسرد عشرات القصص عن سياسيين تورطوا بفضائح جنسية او تحدثوا عن الجنس بشكل او باخر..
يقال ان الجنس يحكم العالم.. وهذا صحيح نسبيا. ويعرف الاعلاميون ان القصة السياسية التي يختلط بها الجنس بالسياسة هي قصة "بياعة" على حد التعبير المتداول..! فهل يعني هذا ان خلط الجنس بالسياسة "بياع" ايضا.. بالنسبة للسياسيين..!
ربما..
لان هذا الخلط يبدو احيانا اقحاما مثلما هو الحال مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيوبيرلسكوني الذي تعهد بالامتناع عن ممارسة الجنس طيلة الفترة التي تسبق موعد الانتخابات البرلمانية المزمع انطلاقها في 9 أبريل/نيسان المقبل.
وجاء ذلك بحسب الصحف الايطالية خلال مناسبة عامة في مدينة ساردينيا حضرها واعظ إيطالي شهير.
وعندما شكر الواعظ برلسكوني على التزامه بالقيم العائلية ومعارضته لزواج المثليين، أجاب: "أشكرك كثيرا وأتمنى ألا أخيّب وجهة نظرك بي وأعدك أنني سأمتنع عن ممارسة الجنس لشهرين ونصف أي حتى انطلاقة الانتخابات في التاسع من أبريل".
وعلّقت مواقع إخبارية غربية على قرار رئيس الوزراء الإيطالي بأنه قد يكون خبرا سيئا لزوجته.
ما علينا..
المهم ان لا ننسى ان برسلكوني من ساند الولايات المتحدة في حربها على العراق، ويصر على ابقاء القوات الايطالية هناك.. والاهم من ذلك انه معاد للاسلام والمسلمين؟، وكثيرا ما فلتت من لسانه عبارات يشتم منها حقيقة مواقفه ازاءنا.. وهو يكثر من خلط المزاح بالجد.. والجنس بالسياسة.!؟
