تكاثرت خلال السنين القليلة الماضية وسائل اعلام وفضائيات ليبية بمختلف التوجهات المتناقضة.
والمثير بالنسبة لهذه الوسائل انها جميعا ممولة من دول وجهات خارجية، رغم انها جميعاً ايضاً، تدعي الوطنية.
والمثير ايضا ان وسائل الاعلام الممولة وطنياً داخل ليبيا ، سواء تلك التابعة للحكومة المؤقتة او حكومة الوفاق ، معظمها متوقف، نظراً لضعف التمويل او بأمل التمويل.
واشتكى غير سياسي ليبي مرات ومرات من تدخل دول بعينها في الملف الليبي، وابرز اشكال هذا التدخل هو التدخل الاعلامي.
يضاف الى ذلك ان هذه الوسائل والفضائيات التي تبث من اكثر من دولة، لا تتضمن اعلانات، فكيف تستمر؟ بل وكيف تدعي الاستقلالية؟. علماً بان الاعلام مكلف؟.
والقائمون على هذه الوسائل والفضائيات حذرون جدا في التعامل مع أي كان، بل انهم لا يرغبون بالحديث مع احد من خارج " المجموعة او الشلة" أو خارج إطار الممولين، لأنهم يعرفون أن بيوتهم من زجاج.. وان ما يفعلونه أو يرتكبونه بعيد كل البعد عن الشعارات التي يطلقونها والكلام المجاني الذي يقولونه؟. وهمهم هو بقاء التمويل.
والحق ان كثيراً منهم ماهرون في الاختباء والمراوغة، والتجارة ايضاً، قبل أي شيء آخر.