ليس واضحاً إن كانت المغنية هيفاء وهبي شعرت بالرعب أثناء محاولة سائق سيارة اختطافها أثناء توجهها إلى مطار “تشارل ديغول” وفق ما أعلنته عبر حسابها الرسمي على تطبيق سناب شات، اما انها اسمعته صوتها الشجي.. فحل عنها وتركها.
نقصد.. أن قصة الاختطاف التي اثارت قلق ملايين المعجبين، ما تزال غامضة.
ولكن حقاً.. لماذا أراد هذا السائق الذي لم تفصح عن هويته، وهل هو فرنسي أم مهاجر الى فرنسا، خطف هيفا؟. هل كان يعرفها مثلا، ويعرف انها نجمة في سماء الغناء العربي؟ أم اراد خطفها لأنها اعجبته فقط؟ وطبعا هيفا تعجب الملايين، أم طمع بثرائها واراد مقايضتها بالمال؟.
المهم.. لم تنس هيفا أن توجه رسالة الى جمهورها، وأكدت لهم أنها بخير وأمان، بعد ساعات طويلة أمضتها في مركز شرطة باريس، للإبلاغ عن تجربتها المريرة وتفاصيل محاولة الخطف التي تعرضت لها.
صار لازم تطلع اغنية " أنا مخطوفة يا حبيبي".. أو "رحت خطيفة".. ونقول لها: حمد الله ع السلامة.
