للمرة الرابعة خلال ثمانية ايام: مجلس الامن يطلب انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية

تاريخ النشر: 07 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن سفير روسيا التي ترئس مجلس الامن الدولي حاليا ان المجلس الذي انعقد امس الاحد للمرة الرابعة خلال ثمانية ايام لبحث الوضع في الشرق الاوسط، اعرب عن قلقه من فشل تطبيق قراراته وطلب مرة جديدة انسحاب اسرائيل من الضفة الغربية. 

وقال السفير سيرغي لافروف، بعد اجتماع تشاوري مغلق استمر ثلاث ساعات وجاء بطلب من المجموعة العربية في الامم المتحدة "يجب ان يحصل اتفاق لوقف اطلاق النار وعلى اسرائيل ان تسحب قواتها من المدن الفلسطينية بدون تأخير". 

واعلن لافروف ايضا ان اعضاء مجلس الامن "يعتبرون ان استمرار العنف من قبل السلطة التي تسيطر على الاحداث على الارض غير مقبول". واوضح للصحافيين ان المجلس سيعقد اجتماعا عاما رسميا اليوم الاثنين. 

وقال دبلوماسيون ان اعضاء مجلس الامن يأملون في لقاء السفير الاسرائيلي ايهودا لانكري والمراقب الفلسطيني ناصر القدوة كل على حدة وبشكل خاص قبل عقد هذا الاجتماع العام. 

واشار لافروف الى ان "اعضاء المجلس قلقون جدا من فشل تطبيق قرارات مجلس الامن 1397 و1402 و1403". 

ويدعو القرار الذي تبناه المجلس في 30 اذار/مارس "الطرفين الى الالتزام فورا بوقف بناء لاطلاق النار" و"يدعو الى انسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية بما فيها رام الله"، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا. 

كما تبنى المجلس بالاجماع الخميس الماضي القرار 1403 الذي طالب "بتطبيق القرار 1402 بدون تأخير". 

وكان القرار 1397 الذي تبناه المجلس في 12 اذار/مارس اول قرار في تاريخ مجلس الامن الدولي يشير الى قيام دولة فلسطينية جنبا الى جنب مع اسرائيل في حدود امنة ومعترف بها. 

وطالب ايضا "بالوقف الفوري لجميع اعمال العنف بما في ذلك اعمال الارهاب والاستفزاز والتحريض على العنف والتدمير" داعيا اسرائيل والفلسطينيين الى انجاز المراحل نحو استئناف محادثات السلام. 

وقال لافروف ايضا اثر انتهاء الاجتماع ان اعضاء مجلس الامن "يشددون على التطبيق الكامل من قبل الاطراف لهذه القرارات". 

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اعلن في اعقاب اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب السبت انه طلب من السفراء العرب لدى الامم المتحدة الدعوة الى عقد "اجتماع طارىء" لمجلس الامن الدولي لبحث التصعيد في الاراضي الفلسطينية خصوصا في جنين ونابلس حيث يواصل الجيش الاسرائيلي هجومه. 

وقال موسى ان الدول العربية اتفقت على ان تقوم بعرض كامل الملف الفلسطيني على مجلس الامن وذلك لمطالبته بممارسة صلاحياته التي تخوله استخدام القوة لاجبار اسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالنزاع في الشرق الاوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)