يعكف العلماء في الولايات المتحدة على تطوير لقاح ضد التبغ يهدف إلى تقليص كمية النيكوتين التي تصل إلى الدماغ أملاً في تقليل تأثيره الإدماني، حسبما ورد في تقرير صادر عن جريدة "البيان" الإماراتية، الأحد.
وقد قدمت نتائج البحث الأخير خلال مؤتمر (التبغ أو الصحة) الذي عقد الأسبوع الماضي في شيكاغو، وشارك فيه الدكتور بول تانتل من مركز مينيابولس الطبي والبروفيسور ديفيد مالين أستاذ العلوم العصبية والنفسية في جامعة هيوستن وباحثون في المعهد الوطني لإساءة استخدام العقاقير وشركة (نابي) للتقنيات الحيوية، حيث يتعاون جميع هؤلاء الأطراف في تطوير اللقاح الجديد الذي أطلق عليه اسم (نيفاكس) .
ويعمل اللقاح الجديد على تشجيع الجهاز المناعي في الجسم. ومع أن جزيئات النيكوتين أصغر من أن تستثير استجابة مضادة في الجسم، لكن عند دمجها بمادة كيماوية أخرى تشكل الاثنتان جزيئاً مركبا يستخدم كلقاح لاستثارة الأجسام المضادة في الجسم ضد النيكوتين. وعندما تلتحم الأجسام المضادة مع جزيئات النيكوتين في مجرى الدم يصبح الجزيء الناتج كبيراً جداً بحيث لا يستطيع العبور إلى الدماغ، الذي تظهر فيه التأثيرات الإدمانية للنيكوتين.
وقد يحول اللقاح، الذي يتم حاليا اختباره على الفئران، دون تعلق الناس بالسجائر، وربما يستطيع إخراج المدخنين من دائرة الاعتماد على النيكوتين، وفقاً للعلماء الذين قالوا إن التجارب السريرية على البشر قد تبدأ مع بداية العام المقبل – (البوابة).