كتب أمجد بكر
يلتقي مساء اليوم قطبي الكرة السعودية الشباب حامل اللقب ووصيفه الهلال على نهائي كأس ولي العهد السعودي، ويشترك الفريقان في الرغبة في إنتزاع الكأس والذي يعتبر ثاني أكبر المسابقات الكروية السعودية بعد الدوري إلا أنهما يختلفان في دوافع الفوز.
إذ يسعى الهلال بقيادة مدربه الروماني يوردانيسكو الجنرال للثأر من منافسه الذي حرمه كأس الموسم الماضي. استطاع الهلاليون بحلتهم الجديدة ملء خزينتهم بالعديد من الكؤوس والألقاب والفضل يعود للمدرب يوردانيسكو الذي ساهم في صقل لاعبيه للفوز ببطولتي الملك عبد العزيز وكأس الأمير فيصل بن فهد وكأس الاتحاد وكأس أندية آسيا وهو ما توجه كأفضل نادي آسيوي لشهر نيسان الماضي.
وفي المقابل سيسعى الشباب للاحتفاظ باللقب وعدم الخروج من بطولات الموسم المحلي بأيدي خاليه على غير عادته في السنوات السابقة الأمر الذي سيدفع لاعبيه لخوض المباراة تحت شعار واحد نكون أو لا نكون.
ويصعب التكهن بتيجة المباراة وخاصة في ظل جملة من التغيرات التي شهدها كل الفريقين في الايام القليلة الماضية، الأمر الذي قد يؤثر وبشكل رئيسي على أدائهما الفني. إذا أقال نادي الشباب مدربه البرازيلي فيلهو اثر هزيمته أمام الأهلي في المربع الذهبي وسلم المهام لمساعده البرازيلي كومباس قبل 4 أيام فقط من المباراة النهائية.
ولا يتوقع بأن يظهر أي تغير على طريقة لعب الشباب المعتادة 5/3/2 أو تشكيلته الاساسية مثل المخضرمين صالح الداود وسالم سرور وسعيد العويران والنجوم الصاعدة مرزوق العتيبي وعبد الله الشيحان وعبد الله الواكد وعبد العزيز الخشران والمحترفين المغربي والمالي ويتوقع مشاركة المحترف الأردني فيصل ابراهيم بعد تماثله للشفاء.
أما بالنسبة للهلال فقد دخل أجواء خاصة في الأيام القليلة الماضية تركزت على التهيئة النفسية للاعبين ومن المتوقع أن يبقي على تشكيلته الاساسية القائمة على نفس اسلوب لعب الخصم -- البوابة