لقاءات مصرية أردنية فلسطينية سودانية في شرم الشيخ

تاريخ النشر: 04 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يطلع الرئيس المصري محمد حسني مبارك عددا من القادة العرب على نتائج جولته الأوروبية الأخيرة ويتباحث معهم حول آخر المستجدات في الشرق الأوسط. 

ويلتقي الرئيس المصري غدا رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لبحث الأوضاع ‏ ‏المتردية على الساحة الفلسطينية والاتصالات التي تجريها القيادة المصرية بشأن مواجهة تصعيد إسرائيل واستفزازاتها بعقد اجتماع للحكومة الإسرائيلية إحدى المستوطنات في الضفة. 

كما سيتم بحث ما أعلن عن رفض إسرائيل الدخول في مفاوضات حول الحل النهائي ‏ ‏وكذلك رفضها كافة المباحثات التي عقدت في طابا وكامب ديفيد ومقترحات كل من الرئيس ‏ الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل السابق ايهود باراك. 

ويوم الأحد يلتقي الرئيس مبارك مع العاهل الأردني الملك عبدالله لاستعراض ‏ الأوضاع في المنطقة والاتصالات التي أجراها الجانبان بشأن المبادرة المصرية الأردنية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية واستئناف المفاوضات، وردود الفعل الغربية على المبادرة المشتركة. 

كما وسيبحث الرئيس المصري مع نظيره السوداني ذات المواضيع بالإضافة إلى العلاقات الثائية بين البلدين وستتناول المباحثات الأوضاع في الأراضي السودانية والعلاقات المصرية الأمريكية في ضوء زيارة الرئيس مبارك الأخيرة لواشنطن وشروط الولايات المتحدة لبناء علاقات افضل مع السودان والتي وصفها الجانب السوداني بأنها إيجابية. 

وتتناول المحادثات ايضا تنسيق مواقف البلدين بالنسبة للقضايا الدولية ‏ ‏والاقليمية وموضوع المبادرة المصرية الليبية المشتركة. 

وكان الرئيس مبارك قد اوفد في وقت سابق وزير خارجيته عمرو موسى إلى دمشق والرياض وتقول مصادر مطلعة ان موسى ابلغ السوريين بان القاهرة لن تقف مكتوفة الايدي في حال تعرضت دمشق لاعتداء اسرائيلي. 

وتعد تلك اللقاءات هي اول لقاءات عربية للرئيس المصري بعد جولته الاخيرة التي ‏شملت المانيا ورومانيا وروسيا، وسيكون منتجع شرم الشيخ مسرحا لهذه اللقاءات—(البوابة)—(مصادر متعددة)