لقاءات سرية بين حزب الترابي وحركة قرنق.. والطرفان يدعوان أحزاب المعارضة لتشكيل ائتلاف ضد البشير

تاريخ النشر: 17 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

على الرغم من المشاكل التي واجهت زعيم المؤتمر الوطني الشعبي الدكتور حسن الترابي والتي انتهت بوضعه خلف القضبان نتيجة إبرامه لاتفاق مع حركة التمرد التي يقودها جون قرنق إلا أن المؤتمر أصر على موقفه ووقع اتفاقا ثانيا مع المتمردين دعا الطرفان خلاله باقي أحزاب المعارضة للانضمام إليهما. 

ودعا بيان مشترك تم توقيعه قبل يومين جميع الأحزاب في السودان لتشكيل ائتلاف وطني معارض على أساس (مذكرة التفاهم) بين الحركة والمؤتمر الشعبي والتي تعمل على إلغاء القوانين المقيدة للحريات ورفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. 

وكشف البيان أن لقاءات سرية بين علي الحاج نائب الترابي وعضو مجلس قيادة الحركة باقان أموم عقدت في مدينتي جنيف السويسرية وبون الألمانية في الأسبوع الأول من الشهر الحالي قد أسفرت عن تطوير النقاط التي تضمنتها مذكرة التفاهم، وأوضح البيان أن الطرفين ناقشا قضايا استراتيجية وبرنامجاً للعمل المرحلي يتضمن عقد اتفاق سلام عادل، المرحلة الانتقالية، شكل الحكم، علاقة الدين بالدولة، مبادرات الحل السلمي، العمل المشترك بين التنظيمين داخل السودان وأوضاع التجمع الوطني الديمقراطي المعارض. 

وناقش الطرفان القضايا الأساسية والاستراتيجية وبرنامج للعمل المرحلي وتم الاتفاق على عرضهما على قيادة الحركتين لتقديم تصورهما النهائي. كذلك تناول الاجتماع بالبحث المستفيض قضايا عديدة من بينها اتفاق للسلام العادل، المرحلة الانتقالية، شكل الحكم، التوزيع العادل للثروة، إعادة هيكلة السلطة، علاقة الدين بالدولة، تقرير المصير، مبادرات الحل السلمي، التجمع الوطني الديمقراطي – كما قيما الوضع الداخلي والإقليمي والدولي وآفاق العمل المشترك بين التنظيمين واتفق الطرفان على: 

ضرورة توسيع نقاط الالتقاء والتفاهم بين القوى السياسية السودانية والعمل على تمكينها من الإجماع على برنامج وطني شامل يخرج بلادنا من الأزمة العميقة التي تعيشها وتزداد يوما بعد يوم بسبب سياسات النظام الشمولي القمعية ودعوة جماهير الشعب السوداني المثابر للعمل من أجل السلام العادل والديمقراطية الحقيقية—(البوابة)