لقاءات الإسلاميين وأعضاء السفارة الأميركية في عمان: ماذا يعني ضرب طالبان في رمضان؟

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – خالد ابو الخير 

أكد الدكتور عبداللطيف عربيات أمين عام جبهة العمل الإسلامي الأردنية أن التواصل بين الجبهة والسفارة الأميركية والسفارات الغربية الأخرى لم ينقطع على مدى سنوات. مشيرا إلى أن حزبه مفتوح العقول والقلوب للجميع.  

وقال عربيات في تصريحات خاصة لـ "البوابة" رداً على معلومات جرى تداولها مؤخراً تحدثت عن فتح حوار بين الإسلاميين في الأردن والأميركيين حول قضايا أفغانستان والنظرة الأميركية إلى الدين الإسلامي كدين عالمي. قال إن التواصل موجود ولا ينقطع فنحن كسياسيين دائمو الاتصال بكل الجهات المعنية نزورهم ونستقبل من يزورنا منهم. لكن عربيات أكد أن لا علم له بأن لقاءات جديدة قد حدثت نافيا أن تكون الجبهة استقبلت أي من المسؤولين. 

وكانت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في عمان رفضت التعليق حول إن كانت السفارة قررت البدء بحملة علاقات عامة وحوار مع الإسلاميين في الأردن حول العديد من القضايا. واكتفت المتحدثة التي رفضت ذكر اسمها في تصريح لصحيفة "الرأي" الأردنية بالقول: نحن نلتقي بالعديد من الناس بحكم العمل اليومي العادي.  

وأكد مجلس المنظمات الإسلامية في الأردن أنه سيستقبل المستشار السياسي في السفارة الأميركية يوم غد الأربعاء.  

وتجيء زيارة المسؤول الرفيع في السفارة الأميركية في أعقاب مذكرة احتجاج كان المجلس أرسلها إلى السفارة عبر فيها عن استيائه من استمرار "ضرب طالبان في رمضان" وسقوط المدنيين الأفغان.  

وردا على سؤال حول إن كان الهدف من التواصل الأميركي مع الإسلاميين استكشاف آرائهم في استمرار ضرب أفغانستان والقضية الفلسطينية وضع منظمات إسلامية على القوائم الإرهابية؟ قال د.عربيات لا أعطي هذه الاتصالات أكثر من حجمها.. فهي تجري في إطار العلاقات العامة والتواصل فقط—(البوابة)