كشف النقاب مؤخرا عن لقاءات أمنية سرية أجراها مسؤولون في وكالة المخابرات الأميركية مع نظراء لهم في سوريا وليبيا بهدف المساعدة في الحرب الأميركية على شبكة أسامة بن لادن.
وحسب مصادر إعلامية أميركية فإن مسؤولا بوكالة المخابرات الأميركية (سي. آي. إيه) قد سافر سرا إلى دمشق الشهر الماضي للتفاوض مع مسؤولي المخابرات السورية حول المساعدات التي يمكن أن تقدمها سوريا للولايات المتحدة في الحرب ضد شبكة أسامة بن لادن. وقد التقى هذا الموظف الكبير بإدارة العمليات، الجناح السري لوكالة المخابرات الأميركية، بالمسؤولين في سوريا التي تضعها الولايات المتحدة على قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
وقد جاء اجتماع دمشق بعد اجتماع مشابه عقد في لندن بين مسؤولين من وزارة الخارجية والـ سي آي إيه، من جانب، وبين رئيس المخابرات الليبية. وقالت مصادر أمنية أميركية إن هناك احتمال تعاون ليبيا في مجال مكافحة الإرهاب.
ومن بين الدول التي ترى واشنطن أنها يمكن أن تساعد في الحرب ضد شبكة أسامة بن لادن فإن السودان تحتل رأس القائمة نظرا لاحتضان الخرطوم لزعيم القاعدة لسنوات طويلة ووجود عدد آخر من أعضائها حتى وقت قريب على الأراضي السودانية.
يذكر أن الإدارة الأميركية تضع الدول العربية المذكورة ضمن قائمة تدعي أنها داعمة للإرهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)