تلقى أحد التجار في بيروت اتصالا هاتفيا بعد الرابعة والنصف صباحا من لص يقول له إنه يتحدث معه من متجره وإن عليه أن يأتي إلى المستودع لكي يفتح له الباب ويساعده على الخروج.
وقالت صحيفة "الرأي العام" أن التاجر اللبناني محمد غنوم تفاجأ بالاتصال الذي كان من أحد عملائه المدعو "الشرم" والذي طلب منه أن يحضر ليخرجه من حبسه.
فقد قام اللص في اليوم السابق بزيارة إلى صاحب المتجر وقبيل لحظة إغلاق المتجر تظاهر بالخروج، إلا أنه قام بالاختباء في أحد زوايا المستودع إلى أن غادر الجميع حيث قام على الفور بجمع ما تمكن من جمعه كما أنه قام بكسر باب غرفة صاحب المستودع، وعندما اكتفى اللص بما تمكن من سرقته لم يجد طريقا للخروج بما جمعه.
وبعد أن تأخر الوقت قرر اللص الاتصال بصاحب المستودع ليأتي إليه ويخرجه مدعيا أنه أغمي عليه.
وأشارت الصحيفة إلى أن صاحب المتجر قام على الفور بالاتصال مع الشرطة التي ألقت القبض على اللص وضبطت في حوزته بعض البضاعة والأموال التي سرقها من مكتب التاجر وتقدر بـ 1.5 مليون ليرة.
أما الحظ العاثر الذي أوقع هذا اللص الذي يعد من العملاء المترددين دوما على المستودع هو عدم توصله إلى بوابة النجاة وذلك عندما جاءت ساعة الهرب حيث وجد نفسه حبيسا لأن الباب محكم الإغلاق من الخارج – (البوابة)