لو كان جيرمين هوجان يعلم ما سيلاقيه عند اقدامه سرقة احدى السيارات لاعتزل عن ممارسة المهنة واعلن توبته نهائيا، لان هدف صاحبنا المشار اليه كانت سيارة وبداخلة فريق جامعي للعبة الجودو كان يتجول في الولايات المتحدة باحثا عن المتنافسين وقد فشوا غلهم بالضيف غير المنتظر.
وبحسب أقوال شرطة لوس انجلوس، فقد كان هناك فريق من جامعة فلوريدا الدولية في ميامي في المدينة من أجل تعليم مساق في الدفاع عن النفس، وكانوا يقومون بجولة في هوليوود عندما التقوا بلص السيارات تروني جيرمين هوجان في محطة للبترول على بعد ستة مبانٍ عن المكان الذي سرق فيه سيارة نيسان قبل ذلك بدقائق.
وتقول الشرطة إن اللص في ذلك الحادث قام بضرب سائق سيارة النيسان وأخرجه منها ثم قاد السيارة هارباً وعلى متنها راكبة أخرى. ثم قام اللص بدفع المرأة خارج السيارة بعد أن حاول سرقة محفظتها. المتهم كان يحاول اخفاء السيارة الأولى ويسرق أخرى وعندما اقترب من أحد الطلاب حيث طلب منه المال ودخل في عراك مع الطالب الذي قال: أن اللص حاول القفز لداخل سيارتنا محاولاً سرقتها. ثم تجمّع الطلاب الآخرون عليه وأخضعوه جسدياً إلى أن وصلت الشرطة واكملت الواجب مع اللص العاثر—(البوابة)—(مصادر متعددة)