كشفت مصادر عراقية النقاب عن عملية عرقلة عقود انسانية قامت بها لجنة العقوبات تقدر بقيمة 5.32 مليارات دولارت وذلك بايحاء من لندن وواشنطن، في هذه الاثناء كشفت مصادر اميركية عن تحول كولن باول الى الحزب المؤيد لضرب العراق.
وانتقدت بغداد أمس اصرار لجنة المقاطعة 661 التابعة للامم المتحدة والمندوبين الامريكي والبريطاني على عرقلة وتجميد نسبة كبيرة من العقود التى أبرمها العراق مع شركات عالمية وعربية لتلبية احتياجاته الاساسية فى القطاعات الحيوية والمرتبطة باستمرار الحياة وتطورها فى البلاد، مشيرة الى أن عدد العقود المعلقة ارتفع الى ألفين وأربعة وتسعين عقدا بقيمة 5.32 مليارات دولار طبقا لما كشف عنه برنامج العراق التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي.
واشارت مصادر عراقية ان هناك عقودا أخرى معطلة لدى سكرتارية اللجنة تعد بالمئات وتزيد قيمتها الاجمالية عن ملياري دولار مما يعنى تجميد مبالغ يصل مجموعها الى ما يقرب من 7.5 مليارات دولار من أموال العراق التي هو بحاجة اليها لاستيراد سلع أساسية ضرورية.
وعلى صعيد الازمة العراقية الاميركية وبعد ان كان معارضا لاسقاط النظام العراقي تحول كولن باول الى فريق المؤيدين لازاحة الرئيس صدام حسين وقالت صحيفة الديلي تليجراف البريطانية ان باول سئم من الدفاع لوحده عن بقاء الرئيس العراقي في سدة الحكم فاستسلم لرغبة زملائه فى الادارة الأمريكية وانضم الى تأييد فكرة استبدال الرئيس العراقي.
وعلى المستوى الميداني قالت وكاة الانباء العراقية ان رجال المضادات الارضية تصدوا للطائرات "الأمريكية والبريطانية المعادية القادمة من الأراضي السعودية وارض الكويت باتجاه المناطق السكنية والمنشآت المدنية داخل العراق"
وقال ناطق عسكري باسم قيادة الدفاع الجوي "قامت الطائرات الأمريكية والبريطانية بخرق أجواء العراق منطلقة من القواعد العسكرية في السعودية وارض الكويت تسندها طائرة الاواكس من داخل الأجواء السعودية منفذة 8 طلعات جوية مسلحة ومن ارض الكويت منفذة 26 طلعة جوية مسلحة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)