لجنة التفتيش الآسيوية تبدي إعجابها بالمنشآت القطرية

تاريخ النشر: 15 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبدى وفد لجنة التفتيش التابعة للمجلس الاولمبي الاسيوي اعجابه بالمنشآت والمرافق العامة في قطر التي تسعى لاستضافة دورة الالعاب الاسيوية عام 2006. 

وقال رئيس الوفد نائب رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي، الباكستاني عبد اللطيف باط في ختام زيارة اللجنة الى الدوحة: "نحن مبهورون بما شاهدناه في هذا البلد من منشآت وطموحات وتنظيم، وهذا يدل على الاصرار الكبير على الاستضافة، وهي حق مشروع لاي دولة طلبت نيل هذا الشرف". 

وقد شملت جولة اللجنة اليوم زيارة عدة مواقع منها مجمع السباحة واستاد خليفة الدولي التي ستقام عليه منافسات كرة القدم والعاب القوى ثم مركز الطب الرياضي ونادي السد حيث تم التعرف على ملاعبه وصالاته منها صالة لكرة الطاولة وحوض السباحة، بالاضافة الى مقر القرية الاولمبية وقاعة البولينغ ثم مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش ونادي الدانة. 

وقيم عضو لجنة التفتيش الاردني موفق فواز الجولة قائلا: "نحن سعداء بما شاهدناه اذ رأينا مدى الاصرار القطري على استضافة هذا الحدث، وتابعنا كل شيء : المنشآت والتغطية الصحية والامن والمواصلات والاعلام وغير ذلك، فوجدنا الامكانيات كافة التي تسمح لقطر بتنظيم الحدث الاسيوي متوفرة"، مضيفا "هناك رجال جادون بتقديم افضل ما لديهم للحصول على شرف الاستضافة". 

من جهته، قال رئيس لجنة العطاء المكلفة باستضافة الدوحة لدورة الالعاب الاسيوية 2006 رئيس اللجنة الاولمبية القطرية الشيخ سعود بن خالد آل ثاني إن "الدوحة تسعى بقوة لنيل شرف استضافة دورة الالعاب الآسيوية"، مضيفا "طلب تنظيم الالعاب لم يكن وليد اليوم بل حلم راود القيادات الرياضية القطرية منذ زمن بعيد ثم تبلور بتوجيهات أمير قطر وولي العهد لكل خطوات الترشيح وهو دعم قوي شكل تحديا كبيرا اصبح شعار ملف الدوحة 2006". 

وتابع "الدولة تتعهد بتنفيذ كل ما تلتزم به اللجنة القطرية وما تنص عليه لوائح المجلس الاولمبي الآسيوي". 

أضاف "إن حضارة شعوب آسيا الضاربة في اعماق التاريخ تخرج كل لحظة ابطالا يسطرون في صفحات التاريخ الرياضي امجادا نفتخر بها، ولكن اليس من حقنا وحق شعوبنا ان نرى هؤلاء الابطال بيننا؟، اليس من العدل ان نستقبلهم في الجزء الاخر من القارة؟". 

وتوجه فريق التفتيش، الذي يضم أيضا التايلاندي سانتي بارب، امين صندوق المجلس الاولمبي، والهندي فينوت تيواري رئيس العلاقات الدولية، مباشرة الى نيودلهي في مهمة مماثلة ينتقل بعدها الى كوالالمبور وهونغ كونغ. 

وتتنافس قطر مع هونغ كونغ وماليزيا والهند على استضافة الالعاب وستعرف هوية الدولة المضيفة في تشرين الثاني المقبل في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الاسيوي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية التي ستستضيف دورة 2002 -- (ا ف ب)