اتهمت لجنة التحقيق الفدرالية حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، البيت الابيض بعدم التعاون معها، عبر الامتناع عن تقديم وثائق طلبتها وخصوصا تقارير الاستخبارات.
وقال توماس كين رئيس اللجنة التي تضم عشرة اعضاء من الجمهوريين والديموقراطيين في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاحد "لا يمكن لاي وثيقة ان تكون بعيدة عن متناول يدنا".
واضاف كين وهو حاكم جمهوري سابق لولاية نيوجرسي (شرق) "يجب ان نطلع على كل ما له علاقة بالحادي عشر من ايلول/سبتمبر..هناك الكثير من النظريات في هذا الخصوص وطالما كان هناك في مكان ما وثيقة لم نطلع عليها تدعم نظرية ما فسنترك عندها اسئلة دون اجوبة في تقريرنا وهذا ما لا يمكن ان نسمح به لانفسنا".
وبين الوثائق التى لم يشأ كين ان يوضح مضمونها هناك كما تقول نيويورك تايمز نقلا عن اعضاء في اللجنة تقارير الاستخبارات التى كانت ترد يوميا الى الرئيس جورج بوش خلال الاسابيع التى سبقت الاعتداءات.
وحذر كين من انه يمكن ان يامر بتسليم الوثائق اذا استمر البيت الابيض في موقفه الرافض.
يشار الى ان البيت الابيض كان اكد عام 2002 ما ورد في تقارير صحافية ذكرت ان بوش تلقى في اب/اغسطس 2001 تقريرا من الاستخبارات يحذر من ان القاعدة يمكن ان تقوم بخطف طائرات تجارية.
وكان الكونغرس قام عام 2002 بتشكيل هذه اللجنة بناء على طلب من البيت الابيض وعين اعضاءها مناصفة بين الديموقراطيين والجمهوريين. وهي مدعوة لتقديم تقريرها قبل ايار/مايو 2004—(البوابة)—