لبنان يطلب تمديد مهمة قوات الطوارئ ستة اشهر

تاريخ النشر: 13 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت الحكومة اللبنانية اليوم الخميس تمديد مهمة قوات الطوارئ الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان لفترة ستة اشهر إضافية لمساعدتها على إعادة بسط سيادتها في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل. 

وتنتهي مهمة القوات الدولية المنتشرة في لبنان منذ 1974، في 31 الشهر الجاري. 

وشدد سفير لبنان لدى الأمم المتحدة سليم تدمري في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي بتاريخ الثلاثاء، على "أن استمرار انتشار قوات الطوارئ يعكس التزام الأسرة الدولية بإعادة بسط لبنان سيادته الكاملة على أراضيه". 

وقد نددت بيروت بالرغم من الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 أيار/مايو بعد 

22 سنة من الاحتلال، بالخروقات الإسرائيلية المستمرة لاراضيها. وتعارض الحكومة نشر قوات الأمم المتحدة في المنطقة المحتلة سابقا طالما لم يتم تسوية هذه الخروقات. 

ولم ينتشر الجيش اللبناني في الجنوب بالرغم من الضغوط الدولية. 

وينص قرارا مجلس الأمن الدولي رقم 425 و426 على ان القوات الدولية المؤقتة يجب أن تنتشر حتى الحدود لمساعدة لبنان على إعادة بسط سيادته وإرساء الأمن في جنوب البلاد. 

ومن المرتقب أن تعزز قوات الطوارئ التي يقارب عددها حاليا 4500 عنصر بحوالي آلف جندي إضافي من تسعة بلدان وهي فنلندا وفرنسا وغانا والهند وايرلندا وإيطاليا والنيبال وبولندا وفيدجي. 

وطالبت الحكومة اللبنانية في الرسالة المذكورة "بالإفراج عن المواطنين اللبنانيين المعتقلين منذ سنوات في السجون الإسرائيلية". 

ولا يزال عشرون لبنانيا معتقلين في السجون الإسرائيلية بعد الانسحاب الإسرائيلي وابقي على بعضهم قيد الحبس الإداري بالرغم من انتهاء مدة محكوميتهم—(أ.ف.ب)